11 C
Marrakech
mardi, janvier 20, 2026
spot_img

ذات صلة

جمع

المغرب يعزز موقعه كأول وجهة سياحية في إفريقيا

عزز المغرب في عام 2025 مكانته كأول وجهة سياحية...

طقس شديد البرودة وأمطار غزيرة مرتقبة

أعلنت المديرية العامة للأرصاد الجوية (DGM) عن تساقط ثلوج،...

بركان تشيلي يشتعل: أرض على حافة الانفجار

تستمر الحرائق التي تجتاح جنوب تشيلي، خصوصًا في منطقتي...

بعد الأمطار… الحفر تملأ شوارع مراكش!

في مراكش، تتزايد الحفر على الطرق كل عام، لا...

أحداث عنف تثير الجدل في نهائي كأس أمم إفريقيا 2025

شهد نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، الذي جرت مباراته...

إعلام أميركي: بوتين يسعى لمعرفة كيف ولماذا خُدع بشأن كورسك

اهتمت وسائل الإعلام الأميركية بتداعيات التوغل الأخير للجيش الأوكراني في عمق الأراضي الروسية، وطرحت تساؤلات حول الأهداف التي تسعى كييف إلى تحقيقها من خلال هذه العملية.

مجلة نيوزويك نقلت عن معهد دراسة الحرب (ISW) في واشنطن أن تعيين أليكسي ديومين، الموظف السابق في الكرملين، للإشراف على الدفاع في منطقة كورسك يشير إلى أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يسعى إلى معرفة كيف تم خداعه بشأن الخطط العسكرية الأوكرانية. ويبدو أن بوتين يرغب في التخلص من الضباط المسؤولين عن الفشل في وقف هذا التوغل.

وورد في التقرير أن العديد من المدونين العسكريين تكهنوا بأن ديومين قد يحدد مصير العديد من القادة الروس رفيعي المستوى، ما يعكس توجهاً لإجراء تعديل عسكري وسياسي في روسيا.

نيوزويك أشارت إلى أن التوغل الأوكراني قد تجاوز الألف كيلومتر مربع من منطقة العمليات العسكرية في كورسك، وأن هذا التقدم يفوق ما استحوذت عليه روسيا في أوكرانيا منذ بداية العام.

في السياق ذاته، أكدت مجلة فورين بوليسي أن التوغل الأوكراني داخل روسيا رفع الروح المعنوية في أوكرانيا وأذهل المسؤولين في الغرب والكرملين على حد سواء. لكن المجلة تساءلت عما إذا كان هذا التوغل سيكلف أوكرانيا مزيدا من الجنود الذين يصعب تعويضهم، خاصة أن القوات الأوكرانية لم تواجه مقاومة تذكر في هذا التوغل.

فورين بوليسي أشارت إلى أن أوكرانيا قد تجبر الجيش الروسي على نشر قوات أكبر بكثير لمواجهة هجومها، مما قد يضعف العمليات الروسية في مناطق أخرى، مثل دونيتسك. ورغم مرور أكثر من أسبوع على الهجوم، إلا أن كييف تلتزم الصمت حول أهدافها من هذه العملية.

من الواضح أن هذا التطور قد يؤدي إلى تداعيات عسكرية وسياسية كبيرة، وقد يدفع موسكو إلى إعادة تقييم استراتيجيتها في الحرب مع أوكرانيا.

spot_img