سيُحال الدولي المغربي أشرف حكيمي على المحكمة الجنائية للنظر في تهم اغتصاب مزعومة تعود إلى سنة 2023. وقد أكدت محاميته الخبر، الثلاثاء، لوكالة الأنباء الفرنسية، بعد أن قرر قاضي التحقيق اتباع طلبات النيابة العامة في نانتير، التي كانت قد دعت إلى تنظيم محاكمة في غشت 2025.
ويواجه لاعب باريس سان جيرمان اتهامات من شابة تتهمه بارتكاب أفعال غير رضائية واغتصاب يُزعم أنها وقعت في منزله. وكان حكيمي قد وُضع تحت التحقيق في مارس 2023، ومنذ ذلك الحين وهو ينفي جميع التهم المنسوبة إليه، مؤكداً أنه لم يقع أي اعتداء، ومشدداً على أن ما حدث اقتصر على قبلة برضا الطرفين.
وعقب الإعلان عن إحالته على المحكمة الجنائية، عبّر اللاعب عن موقفه عبر حسابه على منصة “إكس”، حيث جدّد تأكيد براءته واعتبر أن المسطرة في حقه غير عادلة.
وكتب قائلاً: «اليوم، مجرد اتهام كافٍ لإحالة شخص على المحاكمة، رغم أنني أنفيه وأعتبره باطلاً. أنتظر هذه المحاكمة بهدوء حتى تظهر الحقيقة علناً».
وكان حكيمي قد صرّح في شتنبر الماضي، خلال مقابلة تلفزيونية، بأنه تعاون بشكل كامل مع العدالة، مؤكداً أنه سلّم حمضه النووي (DNA) ووضع نفسه رهن إشارة المحققين لتقديم روايته للأحداث.
ويمثل قرار الإحالة على المحكمة الجنائية مرحلة جديدة في هذه القضية التي حظيت بمتابعة إعلامية واسعة. ومن المرتقب أن تنظر المحكمة في جميع عناصر الملف للفصل في الاتهامات الموجهة إلى اللاعب.
وفي انتظار انطلاق المحاكمة، يواصل أشرف حكيمي التأكيد على براءته، معتبراً أنه يتعامل مع هذه المرحلة بهدوء وثقة في إظهار الحقيقة.




