قرار محكمة الاستئناف في باريس بإحالة طارق رمضان إلى محكمة جنائية بتهمة اغتصاب ثلاث نساء يمثل تطورًا مهمًا في القضية المثيرة للجدل هذه. تم استبعاد قضية امرأة رابعة من القرار الذي أثار استياء واستغرابًا بين المحامين والمراقبين، خاصة بعد تقديم تماسات من قبل ممثل النيابة العامة لحفظ القضايا.
المحكمة اتخذت موقفًا مختلفًا عن النيابة العامة، مما يعكس تقييمًا مستقلاً للأدلة والمعلومات المقدمة. هذا القرار يفتح الباب أمام إجراءات قانونية جديدة تتعلق بحقوق الدفاع وإمكانية إثبات التهم المنسوبة إلى رمضان.
النضال القانوني مستمر، مع إشارات إلى أن القرار قد يستدعي استئنافًا جديدًا من قبل محامي الدفاع. في الوقت نفسه، استمرت الجلسات في سويسرا بشأن قضية مماثلة، حيث تمت تبرئة رمضان من تهمة اغتصاب وإكراه جنسي.
مستقبل هذه القضية سيبقى محط اهتمام واسع، مع استمرار المناقشات والتحقيقات التي ستستمر لأسابيع قادمة.



