أليس مونرو، الكاتبة الكندية الوحيدة التي حصلت على جائزة نوبل في الأدب عام 2013، تُعرف بـ « تشيكوف العصر » لقدرتها الفائقة على كتابة القصص القصيرة. رغم حلمها بكتابة رواية، إلا أن حياتها الأسرية كأم لثلاث بنات لم تمنحها الوقت الكافي لذلك، فركزت على القصص القصيرة.
أبرز نقاط قوتها:
- تصوير الحياة اليومية: معظم قصصها تدور حول الحياة في المدن الصغيرة والمشاكل الأخلاقية والعلاقات الإنسانية.
- أسلوب سردي مبتكر: ابتكرت تقنية السرد غير الخطي، مما أضاف عمقًا وتفاصيل غنية لقصصها.
- الشخصيات النسائية: تركز على النساء العاديات ومحنهن مثل التحرش، الزواج المأساوي، والشيخوخة.
الاعتراف الأدبي:
- بدأت بإرسال قصصها لدور النشر لمدة 15 عامًا قبل الاعتراف بها، وفازت مجموعتها القصصية الأولى « رقصة الظلال السعيدة » بجائزة الحاكم العام.
- حصلت على جائزة مان بوكر الدولية عام 2009 وجائزة نوبل في الأدب عام 2013.
التأثير الأدبي:
- تميزت بقدرتها على مزج التعقيدات النفسية والشخصية في قصص قصيرة تشبه الروايات المضغوطة، واستخدمت الأحداث اليومية لتسليط الضوء على القضايا الوجودية.
التقاعد والاعتزال:
- اعتزلت الكتابة بسبب ظروفها الصحية، لكنها تركت إرثًا أدبيًا غنيًا ومؤثرًا.
أليس مونرو، رغم تركيزها على القصص القصيرة، تمكنت من وضع بصمتها كواحدة من أعظم الكُتّاب في العصر الحديث بفضل أسلوبها الفريد والموهبة العميقة في تصوير الحياة الإنسانية.


