تم تنسيق جهود مشتركة بين السلطات الألمانية والسويدية لاعتقال الأشخاص المشتبه بهم في ارتكاب جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب في سوريا. في ألمانيا، تم اعتقال خمسة أشخاص بتهم تشمل أعمال قتل واعتداءات على مدنيين في اليرموك بدمشق خلال عام 2012. من بين المعتقلين، يُعتقد أن أحدهم كان عضواً في فرع المخابرات العسكرية السورية ومتورطاً في أعمال قمع واعتداءات جسدية على المدنيين.
في السويد، تم اعتقال ثلاثة أشخاص آخرين بتهم مماثلة، مما يعكس التعاون الفعال بين البلدين في مكافحة الجرائم الدولية وضمان المساءلة لمرتكبيها. هذه الجهود تأتي في إطار جهود أوسع لتحقيق العدالة ومحاسبة أولئك الذين ارتكبوا انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني في سوريا وفي أي مكان آخر.



