فقدان الذاكرة يمكن أن يكون تجربة مقلقة، لكنه ليس دائمًا مؤشرًا على حالة صحية خطيرة. هناك عدة أسباب قد تؤدي إلى مشاكل في الذاكرة، ومن المهم فهمها للتعامل معها بشكل أفضل.
- الاكتئاب والقلق: يمكن أن يؤدي الاكتئاب والقلق إلى صعوبة استحضار الذكريات. قد يكون السبب هو الإجهاد المزمن الذي يؤدي إلى التهابات في الدماغ، مما يؤثر سلبًا على الذاكرة. كما أن الاكتئاب يمكن أن يزيد من خطر الإصابة بالخرف.
- أمراض الغدة الدرقية: اضطرابات الغدة الدرقية، سواء كانت قصورًا أو فرطًا في النشاط، يمكن أن تؤثر على الذاكرة وضوح التفكير. هذه الغدة تفرز هرمونات تؤثر على وظائف الدماغ، ويمكن علاج هذه الاضطرابات عادةً بأدوية الغدة الدرقية.
- داء السكري: يمكن أن يؤدي عدم توازن مستويات السكر في الدم إلى تأثيرات سلبية على الذاكرة. ارتفاع السكر يمكن أن يتلف الدماغ على المدى الطويل، بينما يمكن لانخفاضه أن يسبب الارتباك. السكري أيضًا يزيد من خطر أمراض القلب والسكتة الدماغية، مما يؤثر على تدفق الدم إلى الدماغ.
- كوفيد-19: بعض الأشخاص الذين تعافوا من كوفيد-19 يعانون من « كوفيد طويل الأمد »، مما قد يتسبب في مشاكل في الذاكرة. يعتقد العلماء أن هذه المشاكل قد تكون نتيجة لالتهاب الدماغ.
- داء لايم: ينتقل هذا المرض عن طريق القراد ويمكن أن يسبب التهابًا في الجهاز العصبي، مما يؤدي إلى فقدان الذاكرة وتغيرات في المزاج. العلاج المبكر بالمضادات الحيوية يمكن أن يساعد في السيطرة على الأعراض.
من المهم دائمًا استشارة الطبيب إذا كنت تعاني من مشاكل في الذاكرة لتحديد السبب الأساسي والحصول على العلاج المناسب.


