31.3 C
Marrakech
jeudi, juillet 16, 2026
spot_img

ذات صلة

جمع

اسم «سبونج بوب» يثير الجدل في نتائج ENSAM

أثار اسم غير مألوف الانتباه ضمن لائحة المترشحين المقبولين...

مونديال المغرب للسيدات لأقل من 17 سنة: الفيفا تكشف البرنامج

كشف الاتحاد الدولي لكرة القدم، الأربعاء، عن البرنامج الرسمي...

المغرب و فرنسا يعقدان اجتماعا رفيع المستوى الخميس

تعقد الحكومتان المغربية والفرنسية، الخميس بالرباط، الدورة الخامسة عشرة...

نصير مزراوي يدخل دائرة اهتمام ميلان

وضع نادي ميلان الإيطالي الدولي المغربي نصير مزراوي ضمن...

سامسونغ تكشف عن ساعتها الجديدة «جالاكسي ووتش» يوم 22 يوليوز

تستعد شركة سامسونغ للكشف عن الجيل الجديد من ساعتها...

أخنوش يتباحث مع الأمين العام لمنظمة التعاون والتنمية الاقتصادية

بمناسبة زيارة رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، يوم الأربعاء في الرباط، للأمين العام لمنظمة التعاون والتنمية الاقتصادية، ماتياس كورمان، تم التطرق إلى عمق التعاون المثمر بين المغرب وهذه المنظمة الدولية.

ووفقًا لبلاغ صادر عن رئاسة الحكومة، فقد تم خلال اللقاء الإعلان عن انتهاء البرنامج القُطري الثاني الذي يجمع المغرب بمنظمة التعاون والتنمية الاقتصادية. ويهدف هذا البرنامج إلى تعزيز الشراكة والتعاون في تنفيذ مجموعة من الإصلاحات الهيكلية، في مجالات الحكامة العامة، الاقتصاد والاستثمار، الإدماج الاجتماعي، والتنمية المجالية، وذلك من خلال اعتماد أفضل الممارسات التي أوصت بها المنظمة.

وأشار رئيس الحكومة إلى التحولات الكبرى التي شهدها المغرب تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس، والتي أدت إلى تحول المملكة إلى قوة اقتصادية صاعدة في المنطقة. وأكد أن المغرب قد اعتمد استراتيجيات طموحة في مجالات متعددة، بما في ذلك الطاقات المتجددة والهيدروجين الأخضر، وصناعة السيارات والطائرات.

كما أثنى السيد أخنوش على النتائج الإيجابية للدراسة الأولى التي أعدتها منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية حول المغرب، والتي قدمت تحليلاً للوضع الاقتصادي بالمملكة، وقدم السيد ماتياس كورمان أبرز نتائجها خلال هذا اللقاء.

وفي هذه المناسبة، أعرب الجانبان عن تطلعهما لتعزيز ديناميكية الشراكة الثنائية واستكشاف آفاق جديدة للتعاون.

وأشار المصدر ذاته إلى أن البرنامج القُطري الثاني يمثل خطوة جديدة نحو تعزيز علاقات التعاون البناءة بين المغرب ومنظمة التعاون والتنمية الاقتصادية، حيث يُعتبر المغرب أول بلد في منطقة شمال إفريقيا والشرق الأوسط، والرابع عالميًا، الذي ينخرط في هذه الشراكة المتميزة.

ويُذكر أن البرنامج القُطري الأول (2015-2018) ساهم في دعم الإصلاحات الكبرى التي انخرط فيها المغرب في مختلف المجالات الاقتصادية والاجتماعية وعلى مستوى الحكامة.

spot_img