ميناء طنجة المتوسط: إحباط تهريب 350 كيلوغراما من الشيرا
أحبطت عناصر الأمن الوطني والجمارك بميناء طنجة المتوسط، أمس الثلاثاء 04 غشت الجاري، محاولة لتهريب 350 كيلوغراما من مخدر الشيرا على متن شاحنة للنقل الدولي. وأسفرت العملية عن توقيف سائق الشاحنة وإخضاعه لبحث قضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة.

تمكنت عناصر الأمن الوطني والجمارك بميناء طنجة المتوسط، أمس الثلاثاء 04 غشت الجاري، من إحباط محاولة لتهريب 350 كيلوغراما من مخدر الشيرا، كانت محملة على متن شاحنة للنقل الدولي تحمل لوحات ترقيم وطنية.
وأسفرت عمليات المراقبة والتفتيش الحدودي، وفق المعطيات المتوفرة في القضية، عن حجز هذه الكمية من المخدرات بعدما جرى ضبطها مخبأة بعناية داخل حمولة مقطورة الشاحنة، في محاولة لتمويه إجراءات المراقبة المعتمدة بالميناء.
وأوضح المصدر ذاته أن عملية التفتيش مكنت من الوصول إلى الشحنة المحجوزة داخل المقطورة، ما أفضى إلى إحباط محاولة تهريبها قبل مغادرة الشاحنة للميناء في إطار النقل الدولي للبضائع.
وأضاف أن إجراءات البحث التي باشرتها المصالح المختصة أسفرت عن توقيف سائق الشاحنة، وهو مواطن مغربي يبلغ من العمر 42 سنة، للاشتباه في ارتباطه بهذه العملية.
وبحسب المعطيات نفسها، فقد تم إخضاع المشتبه فيه للبحث القضائي الذي تجريه فرقة الشرطة القضائية بميناء طنجة المتوسط تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل تحديد ظروف وملابسات هذه القضية.
كما يهدف البحث الجاري إلى الكشف عن جميع المتورطين المحتملين في هذا النشاط الإجرامي، فضلا عن رصد باقي الامتدادات المفترضة لهذه العملية على الصعيدين الوطني والدولي.
وفي السياق ذاته، تندرج هذه العملية ضمن المجهودات الأمنية المكثفة والمتواصلة التي تباشرها مختلف المصالح المختصة من أجل مكافحة التهريب الدولي للمخدرات والمؤثرات العقلية.
وأشارت المعطيات ذاتها إلى أن تشديد المراقبة بالمنافذ الحدودية، وفي مقدمتها الموانئ المخصصة لعبور المسافرين والبضائع، يظل من بين الآليات الأساسية المعتمدة للتصدي لهذا النوع من الأنشطة الإجرامية.
أما هذه القضية، فتأتي لتكرس استمرار التنسيق بين مصالح الأمن الوطني والجمارك في رصد محاولات التهريب وإحباطها، مع مواصلة الأبحاث لتحديد كل الارتباطات المفترضة المرتبطة بهذه الشبكات.
Sources: Kech24




