14 C
Marrakech
mercredi, janvier 21, 2026
spot_img

ذات صلة

جمع

بلاغ رسمي: لا وفيات خلال نهائي الكان

نفت المديرية العامة للأمن الوطني بشكل قاطع المعلومات المتداولة...

سلام أم نفوذ؟ ترامب في الواجهة

قدّم دونالد ترامب "مجلس السلام" الذي يهدف إلى تعزيز...

تقدم ملموس: المغرب يحقق قفزة في مؤشر التقدم الاجتماعي

تقدم المغرب ثلاث مراتب في التصنيف العالمي لمؤشر التقدم...

الاتحاد النيجيري يرد على الشائعات…

أصدر الاتحاد النيجيري لكرة القدم يوم الأربعاء 21 يناير...

حادث جديد بعد كارثة أداموز!

وقع يوم الثلاثاء 20 يناير 2026 حادث جديد لقطار...

الاتحاد الأوروبي يعلن عن مساعدات بقيمة مليار يورو لدعم استقرار لبنان

أعلنت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لايين، يوم الخميس من بيروت، عن تقديم مساعدات بقيمة مليار يورو لدعم « استقرار » لبنان، مع التأكيد على ضرورة التعاون مع السلطات اللبنانية لمكافحة عمليات تهريب اللاجئين التي شهدت زيادة ملحوظة مؤخرًا باتجاه قبرص.

جاءت زيارة المسؤولة الأوروبية برفقة الرئيس القبرصي نيكوس خريستودوليديس إلى بيروت في ظل ازدياد حالات مغادرة القوارب غير القانونية من لبنان باتجاه قبرص، وتكرار مطالب بيروت بإعادة اللاجئين السوريين إلى بلدهم بعد توقف المعارك في بعض المناطق السورية.

في مؤتمر صحافي، أعلنت فون دير لايين خلال لقائها برئيس الحكومة التصريفية اللبنانية نجيب ميقاتي عن حزمة مالية بقيمة مليار يورو للبنان، تهدف لدعم الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي، مع التركيز على الحد من الهجرة غير الشرعية ومكافحة تهريب المهاجرين.

كما أكدت فون دير لايين على استعداد الاتحاد الأوروبي لدعم الجيش والقوى الأمنية اللبنانية من خلال توفير المعدات والتدريب لإدارة الحدود.

تستضيف لبنان، الذي يواجه أزمة اقتصادية حادة منذ عام 2019، نحو مليوني سوري، مما يضع عبئًا كبيرًا على البلاد في ظل الظروف الاقتصادية والاجتماعية الصعبة.

منذ بداية العام وحتى أوائل أبريل، وصلت إلى قبرص أكثر من أربعين قاربًا يقل نحو 2500 شخص، وفقًا لتقديرات مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.

أعرب الرئيس القبرصي عن الحاجة للتصدي بشكل فعال وحاسم لهذه المشكلة، مؤكدًا أن الوضع الحالي غير مستدام للبنان وقبرص والاتحاد الأوروبي.

وجددت قبرص دعوتها إلى إيجاد حلول نهائية لوجود اللاجئين السوريين في لبنان وتشديد تطبيق القوانين في هذا الشأن، في ظل المخاوف من تحول لبنان إلى بلد عبور للمهاجرين نحو أوروبا.

ويواجه اللاجئون السوريون في لبنان ضغوطًا متزايدة، بما في ذلك حظر التجول والاعتقالات والترحيل القسري، في ظل تفاقم الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية في البلاد.

spot_img