الولايات المتحدة قد تكون جادة في دعم حل الدولتين بين إسرائيل وفلسطين. ومع ذلك، يظهر الفيتو الأمريكي الأخير في مجلس الأمن الدولي، الذي رفض مشروع قرار يوصي بقبول دولة فلسطين عضواً في الأمم المتحدة، تعقيد الوضع. يعتبر مسؤولو الولايات المتحدة أن الحل الدائم للصراع يجب أن يتم من خلال مفاوضات مباشرة بين الجانبين، الفلسطينيين والإسرائيليين، وهو موقف يعكس تمسكها بالتوصل لحل سلمي قائم على توافق الطرفين.
يشير بعض الخبراء إلى أن تاريخ التمييز الأمريكي لصالح إسرائيل قد يكون عائقًا لتقدم حقيقي نحو حل الدولتين. على سبيل المثال، يُعتبر عدم الاعتراف الأمريكي بدولة فلسطين دون موافقة إسرائيل، والفيتو على مشروع القرار الذي يتعلق بعضوية فلسطين في الأمم المتحدة، مؤشرات على استمرار الولايات المتحدة في دعم إسرائيل بشكل قوي.
مع ذلك، يبدو أن إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن تحاول الوساطة في الصراع ودفع الطرفين إلى استئناف المفاوضات. وبالتالي، يمكن القول إن الولايات المتحدة تبدي اهتمامًا حقيقيًا بحل الدولتين، ولكن التحديات السياسية والجيوسياسية قد تكون عائقًا أمام تقدم ملموس في هذا الاتجاه.


