أبان الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، عن موقف إنساني ملحوظ أثناء رحلته التضامنية في شهر رمضان، حيث أعلن أنه قرر الصيام إحترامًا لمعتقدات الشعوب المسلمة التي يزورها حاليًا. جاء هذا الإعلان بعد زيارته لمعبر رفح من الجانب المصري، وزيارته للقاهرة
وفي تغريدة على حسابه بمنصة إكس، أكد غوتيريش أيضًا أنه يشعر بالألم لمعاناة الكثير من الفلسطينيين في غزة الذين لا يملكون ما يكفي من الطعام لتناول إفطار مناسب
وخلال زيارته لمعبر رفح، شهد طوابير طويلة من الشاحنات في انتظار دخول غزة، بينما يعاني الأشخاص في الجهة المقابلة من المجاعة. وأعرب غوتيريش عن رغبته في مواصلة التعاون مع مصر لتسهيل دخول المساعدات إلى غزة
وقام غوتيريش عند وصوله إلى مدينة العريش المصرية، بزيارة للجرحى الفلسطينيين في مستشفى المدينة، في ثاني زيارة له للقطاع منذ بدء الحرب الإسرائيلية على غزة في أكتوبر الماضي
وخلال لقائه بوزير الخارجية المصري سامح شكري، دعا غوتيريش إسرائيل إلى إزالة العقبات التي تعيق دخول المساعدات إلى غزة، وشدد على ضرورة زيادة المعابر ونقاط وصول المساعدات، مشيرًا إلى أن الطريق البري هو الأكثر فعالية وكفاءة في نقل البضائع الثقيلة. وحذر من تداعيات الحرب في غزة على مستوى العالم، مؤكدًا أن الأزمة الإنسانية في القطاع تشكل تحديًا كبيرًا، وأن الاعتداءات اليومية على كرامة الفلسطينيين تثير أزمة مصداقية للمجتمع الدولي
وأشار إلى أن الرعب والجوع يلاحقان سكان غزة، وحذر من أن أي هجمات أخرى ستجعل الأمور أسوأ للفلسطينيين وللمحتجزين ولشعوب المنطقة


