أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن خطط لفرض قيود على الوصول إلى المسجد الأقصى في القدس القديمة خلال شهر رمضان القادم، مشيرًا إلى مخاوف أمنية.
يقع المسجد الأقصى، المقدس كثالث أقدس موقع للإسلام، على قمة تلة في البلدة القديمة بالقدس ويعتبر أيضًا مكانًا مهمًا لليهود الذين يشير إليه بجبل الهيكل. تاريخيًا، أدت القيود على الوصول إلى الموقع، خاصة خلال الأعياد الدينية مثل رمضان، إلى تصاعد التوترات.
وعلى الرغم من عدم تقديم مكتب نتنياهو تفاصيل محددة حول القيود، إلا أنه أكد أن القرار تم اتخاذه وفقًا لمتطلبات الأمن المحددة من قبل المحترفين.
وأدانت حركة حماس، الفلسطينية التي تحكم قطاع غزة، القيود المخطط لها، ووصفتها بأنها جزء من « الجريمة الصهيونية المستمرة » وحثت الفلسطينيين على مقاومتها.
كثيرًا ما قامت إسرائيل بتقييد عدد المصلين في المسجد الأقصى، مشيرة إلى أسباب أمنية، وسبق أن نفذت غارات عنيفة في الموقع خلال شهر رمضان.
يأتي الإعلان في ظل استمرار العدائيات بين إسرائيل وغزة، مع تحذير المسؤولين الإسرائيليين من مواصلة الهجمات، بما في ذلك في منطقة رفح الكثيفة السكان. هدد نتنياهو بـ »الانتصار التام » على حماس، على الرغم من الضغوط المتزايدة لوقف النزاع والتفاوض على وقف لإطلاق النار.




