عقد المجلس الوطني للتجمع الوطني للأحرار في ظل اكتمال نصف الولاية الحكومية، مع تحقيق التنمية الإيجابية

0
144

قال رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، عزيز أخنوش، يوم السبت في الرباط، إن عقد المجلس الوطني للحزب هذا العام يتزامن مع اقتراب انتهاء نصف الولاية الحكومية الحالية، في سياق وطني يتميز بالتنمية الإيجابية التي يشهدها البلد.

أبرز السيد أخنوش، خلال الجلسة الافتتاحية للمجلس الوطني للحزب، أن « هذا المسار مدعوم بجهود الحكومة التي تعكس التزامنا بالمسؤولية وتحقيق خياراتنا الاجتماعية والاقتصادية »، مشيراً إلى أن الحزب عاش « مرحلة أولى من التجربة الحكومية الحالية تميزت بتماسك أغلبيتها، وأظهرت نضجاً كبيراً سمته تغليب المصلحة العليا للوطن ».

بعد التأكيد على قدرة الحكومة والأغلبية، « بفضل التدبير المسؤول والمتكامل، على التصدي لتحدي التزامنا الجماعي بترسيخ أسس « الدولة الاجتماعية »، وتشجيع الاستثمار وتحقيق الازدهار الاقتصادي »، اعتبر السيد أخنوش أن المرحلة القادمة تتطلب مواصلة هذا المسار بنفس الروح الإيجابية، وتضخ نفس جديد يظهر نضجاً أكبر واستحضاراً أعمق لتحديات الظروف.

وأضاف أن السياق الحالي يفرض على الجميع مواصلة تنفيذ الإصلاحات بنفس الفعالية والإرادة، ومواجهة التحديات المعقدة مثل إدارة مشكلة الماء وتوفير المزيد من فرص العمل للشباب المغاربة للمساهمة في تحقيق الأهداف المتعددة.

وفي سياق متصل، أشار السيد أخنوش إلى إنجاز مشروع الطريق السيار المائي الرابط بين حوضي سبو وأبي رقراق، لتوفير الماء الصالح للشرب لساكنة محور الرباط الدار البيضاء، مؤكداً أن الحكومة ستواصل، تطبيقاً للتوجيهات الملكية، تنفيذ البرنامج الاستعجالي لتزويد الماء الصالح للشرب ومياه السقي 2020-2027 من خلال مجموعة من المشاريع المهيكلة.

وفي مجال إصلاح المنظومة التربوية، أكد رئيس الحزب أنه على الرغم من كل الصعوبات التي رافقت انطلاق الموسم الدراسي لهذه السنة، تمكنت الحكومة، بالتعاون مع الدورة التشريعية الخريفية وخلال الأسبوعين الماضيين، من وضع جميع الإطارات التنظيمية للمضي قدماً في تكريس الإصلاح.

بخصوص العمل الحزبي، قال السيد أخنوش إن التجمع الوطني للأحرار، الذي أبقى على عقد لقاءاته التنظيمية وحرص على انتظام مواعيدها، أصبح اليوم مرجعًا في الإدارة السياسية للمؤسسة الحزبية ومشاركة الجميع في القرار الحزبي، ونموذجًا في تعزيز قواعد الإدارة الشفافة، وهو ما يظهره التقارير من خلال التدقيق في حسابات الأحزاب السياسية ونفقات الدعم العمومي السنوي المقدم من طرف الدولة.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا