افتتحت أمس الاثنين في جامعة محمد السادس متعددة التخصصات بابن جرير أعمال النسخة الرابعة من أسبوع العلوم، الذي يركز على موضوع « الانتقالات ». يشارك في هذا الحدث العلمي السنوي شخصيات أكاديمية وعلمية بارزة، ويوفر هذا اللقاء منبرًا لاستعراض آخر التطورات والمعارف العلمية في مجال الانتقالات.
يتيح هذا الحدث فرصة للتركيز على قضايا حيوية مثل الانتقال الطاقي والطب، بالإضافة إلى التحولات الاقتصادية والمالية والمناخية. يهدف هذا الحدث العلمي إلى إلقاء الضوء على مواضيع ذات أهمية في عصر الانتقالات، التي تُعَدّ أكبر مغامرة بشرية في القرن الواحد والعشرين.
تستعرض الجلسة الافتتاحية للأسبوع العلمي أهداف جامعة محمد السادس والتوجهات التي تسعى إليها، مؤكدةً على أهمية تغيير التوجهات لمواكبة التحديات الجديدة، مثل التغير المناخي. ويُعد هذا الحدث فرصةً للالتقاء والتفاعل بين العلماء والطلاب والجمهور الواسع، ويُعَدّ مساحة لتعزيز التعاون بين المؤسسات والمعاهد المختلفة التابعة للجامعة.
من جانبه، أكد رئيس الجامعة هشام الهبطي أهمية أسبوع العلوم كحدث رئيسي في جدول الجامعة، حيث يلتقي فيه العلماء والطلاب من مختلف التخصصات للتفاعل وتبادل الأفكار. كما شدد على أن موضوع « الانتقالات » يعكس توجهات الجامعة نحو تحقيق التميز في مجالات البحث والتدريس.
تُعتبر هذه الفعالية العلمية مناسبة لتوثيق أواصر التعاون بين المختبرات والمعاهد والجمهور، وتحقيق التفاعل بين مختلف القوى الحية بالجامعة. يُتوقع أن يُسهم أسبوع العلوم في بناء مشاريع ذات قيمة مضافة وإطلاق « كتاب أبيض حول الانتقالات »، مما يجعله محطة علمية رائدة في العالم العربي.
أشار الهبطي إلى أن إطلاق الجامعة، مؤخرا، لمعهد الدراسات العليا كبنية البحث الأولى في العالم العربي ستضطلع بمهام تتجلى أساسا في توفير منصة مثلى لاستقبال العلماء من جميع أنحاء العالم للتفاعل مع الطلبة وبلورة مشاريع ذات قيمة مضافة.
من جانبه، أكد أستاذ الإبيستيمولوجيا، فؤاد العروي، أن موضوع هذه النسخة يعلي من شأن البحث العلمي، الذي يتوخى ضمان التميز في البحث والتدريس على حد سواء في مسعى لبث المعرفة، مبرزا واجب العالم في هذا المجال.

