العمراني يستعرض النموذج المغربي المتفرد في مجال التسامح والتعايش الديني.    

0
319

سلط السفير المغربي في الولايات المتحدة، يوسف العمراني، الضوء يوم الاثنين في واشنطن على النموذج المغربي الفريد في مجال التسامح والتعايش الديني، ودور جلالة الملك محمد السادس، أمير المؤمنين، في ضمان حرية ممارسة الشؤون الدينية. تم ذلك خلال ندوة نظمها المجلس الأمريكي للسياسة الخارجية.

في جلسة نقاش حول « السلطة الدينية وسلطة الدولة »، شارك نائب وزير شؤون خارجية البحرين، الشيخ عبد الله بن أحمد بن عبد الله آل خليفة، حيث أشاد السفير العمراني بالنموذج المغربي الذي يقدم نموذجا فريدا للتفاهم المندمج للهوية الوطنية والعقيدة. وأكد أن هذا النموذج يعكس الحكمة والرؤية المستبصرة لجلالة الملك.

وفي هذا السياق، أشار العمراني إلى أن الملكية في المغرب دائما كانت في صلب العلاقة بين الدين والدولة، مستندة إلى مؤسسة مركزية هي إمارة المؤمنين. وركز على دور جلالة الملك في ضمان حرية ممارسة الشؤون الدينية من خلال مؤسسات قوية وآليات خاصة.

وأوضح العمراني أن هذا النموذج المغربي يتجلى في إدارة الشأن الديني، وحماية التنوع الثقافي والديني، ومراجعة المناهج التعليمية لتعزيز قيم التعايش والوئام والتسامح. وشدد على أهمية مشاركة المجتمع في مواجهة التطرف والأسباب الاقتصادية والاجتماعية التي تؤدي إلى التطرف.

من جهة أخرى، قدم السفير استعراضا لالتزام المغرب بتحقيق التعايش والاعتدال الديني على الصعيدين الوطني والدولي. وتطرق إلى التكوين الديني للأئمة والمرشدات في إفريقيا، وإلى دور مجموعة التفكير حول إفريقيا في مواجهة تهديدات التطرف.

وختم السفير العمراني بالقول إن النموذج المغربي ليس مجرد سياسات، بل هو انعكاس لقيمنا والتزامنا بعالم يسوده السلام والاحترام المتبادل، معتبرًا أن هذا النموذج يمكن أن يكون مثالا على أهمية الإدماج والحوار واحترام الآخر.

شهدت الندوة مشاركة باحثين وخبراء من مختلف المراكز البحثية في واشنطن، تناولت مواضيع مثل الحرب الإيديولوجية ودور التكنولوجيات الحديثة. وشملت الورشات أيضا موضوعات تتعلق بالمجتمع والثقافة والدين، وشاركت فيها مراكز بحثية معروفة مثل المجلس الأطلسي ومعهد الشرق الأوسط ومعهد هدسون ومعهد بحوث إعلام الشرق الأوسط.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا