ميراوي : التعليم والتكوين من بين الحلول الأكثر نجاعة للتمكين للنساء.

0
190

أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، عبد اللطيف ميراوي، يوم أمس الخميس في فاس، أن التعليم والتكوين يشكلان أحد الحلول الناجعة لتمكين النساء وتعزيز قدراتهن على مواجهة التحديات بمختلف أشكالها.

وأوضح السيد ميراوي، خلال كلمته بمناسبة النسخة الخامسة للقاءات القيادة النسائية تحت عنوان « التحدي النسائي: فنون وأساليب »، أن وزارة التعليم العالي تمثل المصدر الرئيس لتوفير الكفاءات والإدارات القادرة على تدبير المشاريع التنموية للقطاعات العامة والخاصة.

وأكد الوزير أن « المرأة المغربية العاملة في المواقع القيادية في هذه المشاريع هي الطالبة الأمس والخريجة من مؤسسات التعليم العالي »، مشيراً إلى مشاركتها بجانب الرجل في تعزيز المسارات التنموية في البلاد.

وفي هذا السياق، أشار المسؤول الحكومي إلى أن فعاليات لقاءات « القيادة النسائية » في نسختها الخامسة، التي تنظمها وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار بالتعاون مع جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس، تشكل جزءاً أساسياً في تعزيز مكانة المرأة وتحسين دورها الهام كفاعل أساسي في مسار التنمية الشاملة والمستدامة بالمملكة تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

وأوضح أن « الوزارة تعمل بجد على المساهمة الفعلية في هذا الجهد الهادف إلى تقدير دور المرأة ورفع تمثيليتها في مراكز المسؤولية »، مشيراً إلى إطلاق دورة تدريبية تحت عنوان « الريادة النسائية في خدمة التميز » لصالح مجموعة مختارة من النساء مع تحقيق تمثيلية عادلة للإدارة المركزية والجامعات والمؤسسات التابعة.

وفي هذا السياق، أوضح السيد ميراوي أن 23 امرأة مسؤولة استفادت من دورة تدريبية شهادية استمرت لمدة 12 يوماً موزعة على أربعة أشهر، بمعدل 3 أيام في الشهر.

وأشار إلى أن « هذا التدريب يهدف إلى تعزيز المهارات القيادية لدى المستفيدات وتمكينهن من الوسائل التقنية والعملية لتولي مناصب مسؤولية أكبر في المستقبل القريب ».

من جهته، أكد رئيس جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس مصطفى إجاعلي أن رفع وتيرة التنمية المستدامة، وبناء وتعزيز مؤسسات الحكم يعتمد على تمكين النساء.

وأضاف أن « تأهيل رأس المال البشري، خصوصاً في الجانب النسائي، أمر ضروري لمواكبة التطورات والسياقات المحلية والإقليمية والعالمية »، مشيداً بالإنجازات التي تحققت في مجال تمكين النساء تحت القيادة الحكيمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، مبرزاً الإنجازات التي حققتها المرأة المغربية والمعارك التي خاضتها.

وتميزت النسخة الخامسة للقاءات القيادة النسائية بمداخلات تناولت عدة محاور، من بينها « حقوق الإنسان والرقمنة »، و »الدبلوماسية المغربية بصيغة المؤنث »، و »التحدي النسائي ومراكز القرار »، و »الأدب والطب في خدمة التنمية »، و »فن القيادة النسائية: مقياس المجتمع ».

تندرج مبادرة « القيادة النسائية »، التي أطلقتها وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار في عام 2022 بالشراكة مع الجامعات، في إطار تنزيل المخطط الوطني لتسريع تحول منظومة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار 2030، الذي يهدف إلى تعزيز الرأسمال البشري المؤهل والقادر على مواكبة سيرورة التنمية في المغرب.

وترتكز هذه المبادرة على ثلاثة محاور رئيسية تشمل تنظيم دورات تدريبية للطالبات في مجال « القيادة النسائية »، وإنشاء شبكات لتبادل الخبرات والتجارب، وتنظيم لقاءات حوارية شهرية، بالإضافة إلى إحداث مكتبة رقمية خاصة بالقيادة النسائية.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا