موضوع الوقاية من الأوبئة وإصلاح سياسات الصحة العمومية يشكل محور الأعمال في الدورة الثانية لمؤتمر الصحة العالمي متعدد التخصصات حول الاستعداد لمرحلة ما بعد الجائحة: التحول – الابتكار – التعليم، الذي انطلق، يوم الاثنين، في الدار البيضاء.
يهدف هذا الاجتماع، الذي تنظمه مؤسسة محمد السادس للعلوم والصحة وجامعة محمد السادس للعلوم والصحة ومركز محمد السادس للبحث والابتكار بالتعاون مع (Global Health)، إلى استكشاف الأدوات والتقنيات لتحويل رعاية الصحة والصحة العامة من خلال الابتكار والإصلاح التعليمي.
شارك في هذا المؤتمر العلمي أكثر من 300 خبير وطالب دكتوراه في المجال الصحي، خاصة من المغرب والولايات المتحدة وكندا وأستراليا وألمانيا ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، بهدف تبادل الآراء والتجارب لحل المسائل الحالية المتعلقة بالأمراض الناشئة والمتجددة ضمن نهج موحد للصحة العالمية.
وقال رئيس جامعة محمد السادس للعلوم والصحة محمد العدناوي، في تصريح صحفي، إن هذا المؤتمر متعدد التخصصات سيناقش أدوات وآليات الوقاية من الأوبئة، مؤكداً أن الأمراض الفيروسية تمثل أكثر من 80% من الأمراض المعدية الناشئة والمتجددة.
من جهته، أعرب رئيس المؤسسة الدولية في الولايات المتحدة الأمريكية، عدنان حماد، عن سعادته بتنظيم هذه النسخة الثانية من المؤتمر العلمي في المغرب، مشيراً إلى أن الهدف من هذا اللقاء هو البحث عن حلول لتجنب الأمراض وحالات الطوارئ المستقبلية.
وسيناقش المشاركون في هذا المؤتمر مواضيع تهم، أساساً، إصلاح سياسة الصحة العامة على مستوى العالم وفي منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، والنهج متعدد التخصصات لصحة المجتمع، وتحويل التعليم المهني الصحي، وتحسين نماذج الممارسة السريرية الجديدة في الصحة العقلية، وتحسين صحة المجتمع في مواجهة تحديات التغيرات المناخية، وإعادة تحديد المعايير الأخلاقية بعد الوباء، واستكشاف العدالة الصحية، وتطبيع استخدام التقنيات الجديدة في جميع التخصصات الصحية.
برنامج المؤتمر يشمل أيضاً يوم تكويني مخصص لطلبة الدكتوراه مع ثلاث ورش عمل، يتيح للطلاب المشاركين فرصة لمقابلة الخبراء الأمريكيين في مجال تخصصهم.

