بعد تعيين غابرييل أتال رئيساً للحكومة الفرنسية قبل أيام قليلة، تم الأمس الإعلان عن التشكيلة الجديدة للحكومة الفرنسية، حيث تم تعيين رشيدة داتي، عمدة الدائرة السابعة بباريس، وزيرة للثقافة في حكومة أتال.
داتي، سياسية فرنسية وأول امرأة من أصل مغربي تشغل منصب وزارة العدل وحارس أختام الجمهورية خلال عهد الرئيس نيكولا ساركوزي في حكومة فرانسوا فيون. قدّمت داتي كتابًا يسلط الضوء على سيرتها الذاتية.
ولدت رشيدة داتي في 27 نوفمبر 1965 بسان ريميه بمنطقة ساون-إيه-لوار لأب مغربي وأم جزائرية. و تجدر الإشارة إلى أنها أول أمرأة من أصل مغربي تتولى منصب حارس أختام الجمهورية.
بعد حصولها على الثانوية العامة، التحقت بالمدرسة الوطنية للقضاء، ثم حصلت على ماجستير في القانون العام وماجستير في العلوم الاقتصادية (إدارة الشركات).
بدأت مسيرتها المهنية في القطاع الخاص مع شركة النفط الفرنسية الكبرى « ألف » ومجموعة ماترا للاتصالات، ثم انتقلت إلى القضاء حيث عملت قاضية رفيعة المستوى. انخرطت في الحياة السياسية وتولت مناصب مختلفة في الحكومة وأصبحت حارسة أختام الجمهورية ووزيرة للعدل.
تُعَدُّ رشيدة داتي شخصية بارزة في الساحة السياسية الفرنسية، حيث تركت بصمتها في مجال العدالة والحكم وتميزت بمسارها المهني المتنوع والناجح.

