أعلن وزير التجهيز والماء، نزار بركة، عن الخارطة الجغرافية للمناطق المتأثرة بنقص المياه في الفترة القادمة، داعيًا إلى ضرورة تغيير العادات وتقليل استهلاك المياه لتسيير المرحلة القادمة التي تتسم بندرة المياه.
وفي حديثه مساء يوم الأحد، 7 يناير 2024، خلال برنامج تلفزيوني، أشار بركة إلى تشكيل لجان محلية لمتابعة وضع المياه، وأوضح أن 50 مركزًا جماعيًا سيتأثر، مما يشمل مليونًا و300 ألف مواطن في مدن مثل كرسيف و السطات و برشيد والحسيمة وتازة وحد السوالم و تاغازوت. وفي الوقت نفسه، تسعى الحكومة إلى إيجاد حلول بديلة لضمان توفير المياه بعد انقضاء فصل الصيف.
ودعا الوزير إلى ضرورة مراجعة السلوكيات لتحقيق ترشيد استهلاك المياه، مشيرًا إلى أهمية التركيز على ري الزراعة بوسائل التنقيط، وتغيير الممارسات الصناعية من خلال التركيز على تحلية المياه ومعالجة المياه العادمة. وحث المواطنين على التوقف عن التبذير في استهلاك المياه، خاصة في غسل السيارات والأواني.
يعتمد المغرب على هطول الأمطار الحالي لملء السدود، حيث قال بركة: « ننتظر رحمة الله، فقد شهدت مناطق البلاد أمطارًا هامة هذا الأسبوع، ومن المتوقع أيضًا في الأسبوع القادم، ولدينا الثقة في رحمة الله ».
وبالإضافة إلى ذلك، يسعى المغرب إلى توسيع تجربته في تحلية مياه البحر لتلبية 50% من احتياجاته من مياه الشرب. وفي هذا السياق، أوضح الوزير أن مياه التحلية ستصبح المصدر الرئيسي للمياه في المدن الساحلية، بينما ستخصص مياه السدود للمدن الداخلية والري والمناطق الريفية.




