شهدت كاتدرائية الرباط ليلة عيد الميلاد احتفالًا مميزًا حمل في طياته دفءًا إنسانيًا فريدًا. تلاقى في هذا الحدث المبهر المهاجرون الإفريقيون المقيمون في المغرب والمواطنون الأوروبيون، مع الأطفال المشاركين بفرح في تقاليد المجتمع المحلي. تجمع المهاجرون في الكاتدرائية، يملؤون المكان بأصواتهم وألوان ثقافاتهم المتنوعة.
وجوه مشرقة بالحماس تعكس تنوع المسارات الشخصية، متحدة في احتفالها بليلة خاصة. ارتفعت أصداء أغاني عيد الميلاد بلغات مختلفة، حيث خلقت هارمونيا متعددة اللغات.
أضفت المشاركة النابضة للإفريقيين المقيمين في المغرب طابعًا ملونًا للحدث، حيث شاركوا بزيهم التقليدي وعاداتهم الاحتفالية. وكان للأوروبيين المقيمين في المغرب دور خاص أيضًا، حيث قدموا لمسة فريدة من تقاليدهم وأناشيدهم لعيد الميلاد، و خلقوا جسرًا ثقافيًا بين مجتمعات مختلفة.
في قلب هذا الاحتفال، لعب الأطفال دورًا خاصًا، حيث شاركوا في الأنشطة الاحتفالية و أضفوا طاقة إيجابية للأمسية. بين زخارف عيد الميلاد وضحكات الأطفال، تجلى التنوع كمصدر للقوة والجمال.
كانت الكاتدرائية، المزينة بأناقة لهذه المناسبة، شاهدة على ثراء الثقافة والوحدة التي يمكن أن تتناغم في مجتمع متنوع.
إن ليلة عيد الميلاد في الرباط تجسدت كاحتفال جماعي يتجاوز الاختلافات، معبرًا عن الحب والسلام وروح التبادل.

