أكاديمية الحسن الثاني للعلوم والتقنيات تمنح منح التميز لـ10 متفوقين في الباكالوريا

0
309

منحت أكاديمية الحسن الثاني للعلوم والتقنيات منح التميز لعشرة من المتفوقين في الباكالوريا، لتغطية كامل فترة دراساتهم العليا، حتى درجة الدكتوراه، بشرط أن تظل نتائجهم الدراسية على مستوى عالٍ من التميز.

وذكر بلاغ صادر عن الأكاديمية أن هذه المنحة، التي تُمنح للفائزين في المباراة العامة للعلوم والتقنيات، تأتي تقديراً ل »استحقاقهم وموهبتهم »، دون اشتراط أي شروط سوى الحفاظ على مسار التميز خلال فترة دراستهم الجامعية.

وأضاف البلاغ أن الأكاديمية، بالتعاون مع وزارة التربية الوطنية، قد وضعت نظام انتقاء مفتوحاً للحاصلين على الباكالوريا من المسارات العلمية، الذين حققوا نتائج ممتازة في المواد العلمية والتقنية.

وأوضح المصدر أن وزارة التربية الوطنية تنظم سنوياً المباراة العامة للعلوم والتقنيات، حيث يتم اختيار الأربعة الأوائل في شعبة الرياضيات، والاثنين الأوائل في كل من المسارات العلمية الأخرى (الفيزياء، وعلوم الحياة والأرض، وعلوم الهندسة).

وأشار البلاغ إلى أن الحاصلين على الباكالوريا في مساري الرياضيات وعلوم الهندسة عادة ما ينتقلون إلى الأقسام التحضيرية، بينما يواصل الحاصلون على الباكالوريا في مسار علوم الحياة والأرض دراستهم في الطب أو التكوين في الهندسة الفلاحية.

ومنذ بدء تطبيق هذا النظام في عام 2010، استفاد حوالي 128 طالباً (89 فتى و39 فتاة) من منح التميز. وحتى يونيو 2024، ناقش 9 منهم أطروحات الدكتوراه، بينما لا يزال 11 آخرون في مرحلة الدكتوراه.

ولفت البلاغ إلى أن هؤلاء المتفوقين قد التحقوا بجامعات مرموقة ذات سمعة عالمية بعد حصولهم على دبلوم من مدارس كبيرة، واختار معظمهم جامعات في أمريكا الشمالية لإعداد أطروحاتهم في مختبرات ذات سمعة دولية.

وذكر البلاغ أن الأكاديمية تعتبر هذه المنح خطوة أولى نحو تحقيق الأهداف الرئيسية للنظام الذي وضعته، حيث تتيح للحاصلين على الدكتوراه، وأحياناً أثناء إعداد أطاريحهم، الحصول على عروض توظيف في مختبرات مشهورة، مما يمكنهم من مواصلة أعمال بحثية عالية المستوى.

ومن بين الأمثلة التي ذكرها البلاغ، سليم تايو، الذي يشغل منصب أستاذ بكلية دارتموث بعد تجربة تدريس في جامعة هارفارد ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، ومحمد بن زاوية الذي أجرى مرحلة ما بعد الدكتوراه بجامعة ستانفورد، وعادل أوفقير الذي عمل في مرحلة ما بعد الدكتوراه بجامعة هاخن في ألمانيا.

وأشار البلاغ إلى أن هؤلاء الباحثين المتفوقين أعربوا عن رغبتهم في خدمة وطنهم والمساهمة في تطوير العلوم على مستوى العالم، تماشياً مع مضمون خطاب جلالة الملك محمد السادس الذي جعل من « خدمة الوطن والإسهام في تنمية العلم » شعاراً للأكاديمية.

وأكد البلاغ أن خريجي المنح الذين استفادوا من برنامج التميز أعربوا عن استعدادهم للتعاون في كافة الأعمال العلمية مثل المؤتمرات والندوات، والمشاركة في تكوينات ما بعد الدكتوراه، وتدريب الطلبة، ومساهمة بعضهم في إدارة ندوات رفيعة المستوى في الجامعات المغربية.

وفي هذا السياق، أكد جلالة الملك محمد السادس بمناسبة الذكرى الـ69 لثورة الملك والشعب أن الجالية المغربية بالخارج تتميز بكفاءات علمية يمكنها المساهمة في تعزيز البحث العلمي بالمغرب من خلال العمل والشراكة.

وتواصل أكاديمية الحسن الثاني للعلوم والتقنيات، منذ تنصيبها، جهودها لاستقطاب أفضل خريجي المدارس الثانوية المغربية، وتعزيز المجتمع العلمي الوطني من خلال كفاءات شابة ذات مهارات عالية، وتساهم في إرساء سياسة علمية متقدمة تسهم في الاستثمار في مجال العلوم والتكنولوجيا.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا