يستعد المغرب لاستضافة كأس الأمم الإفريقية 2025 في نهاية العام الجاري، وهي فرصة لاختبار قدراته التنظيمية على المستويات اللوجستية والأمنية واستقبال الجماهير، تمهيداً لكأس العالم 2030.
المغرب ليس بغريب عن تنظيم الأحداث الرياضية الكبرى، فقد استضاف سابقاً بطولة أمم إفريقيا للاعبين المحليين 2018، وكأس أمم إفريقيا للسيدات، إضافة إلى كأس العالم تحت 17 سنة للسيدات، ويطمح أيضاً لاستضافة كأس العالم للأندية 2029.
وتهدف السلطات المغربية من خلال هذه البطولة إلى إبراز كفاءتها في تنظيم الفعاليات الرياضية الكبرى، من خلال ضمان جودة البنية التحتية، الملاعب، النقل، الأمن، واستقبال الجماهير. أكثر من 500 ألف زائر متوقع حضورهم البطولة، وهو ما يطرح تحديات كبيرة على مستوى إدارة الحشود والتنقلات.
على الصعيد الرياضي، يسعى المنتخب المغربي، بعد التألق في مونديال 2022، إلى الفوز بلقب كأس إفريقيا للمرة الثانية في تاريخه، بعد انتصاره الوحيد عام 1976، مع التركيز على جاهزية اللاعبين وخبرتهم في البطولات الكبرى.
بالنجاح في هذه البطولة، يأمل المغرب في تعزيز مكانته على صعيد كرة القدم الإفريقية واستعداداته لكأس العالم 2026، تمهيداً لتحقيق طموح استضافة كأس العالم 2030.

