تحتفل المديرية العامة للأمن الوطني، اليوم السبت 16 ماي، بالذكرى الـ70 لتأسيسها. فمنذ سنة 1956، تضطلع هذه المؤسسة بدور محوري في حماية الوطن، وضمان أمن المواطنين، ومكافحة الجريمة بمختلف أشكالها.
وتشكل هذه المناسبة فرصة لإبراز المنجزات التي حققتها المديرية العامة للأمن الوطني في مجالات التحديث، والتحول الرقمي، وتعزيز شرطة القرب، وتقوية الوسائل البشرية والتقنية.
وقد تميزت سنة 2025 بعدة إجراءات مهمة، من بينها افتتاح مدرسة جديدة للتكوين الشرطي بمراكش، ومواصلة تقريب خدمات إنجاز البطاقة الوطنية للتعريف الإلكترونية من المواطنين، إلى جانب تعميم رقمنة محاضر حوادث السير.
وفي مجال مكافحة الجريمة، تم تسجيل 779.008 قضية زجرية خلال سنة 2025، مع انخفاض الجرائم العنيفة بنسبة 10%. أما على المستوى الدولي، فقد أكد احتضان المغرب للدورة الـ93 للجمعية العامة لمنظمة الإنتربول مكانة النموذج الأمني المغربي والاعتراف الدولي به.
وبعد 70 سنة من العطاء والتحديث، تجدد المديرية العامة للأمن الوطني تأكيد دورها الأساسي في الحفاظ على الأمن، وحماية المواطنين، ومواكبة مسار التنمية بالمملكة.




