يُعدّ المسرح الملكي بالرباط صرحاً معمارياً مميزاً، من شأنه أن يعزز مكانة العاصمة ضمن أبرز الوجهات الثقافية العالمية، في انسجام مع رؤية جلالة الملك محمد السادس، وذلك حسب ما أكده عدد من الفنانين والفاعلين الثقافيين بمناسبة افتتاحه.
وخلال حفل الافتتاح، الذي حضرته صاحبات السمو الملكي الأميرات للا خديجة، للا مريم وللا حسناء، مرفوقات ببريجيت ماكرون، أشاد المتدخلون بهذا المشروع الذي يشكل إضافة نوعية للمشهد الثقافي الوطني.
وأكدوا أن هذا المسرح يوفر فضاءً حديثاً ملائماً للإبداع الفني، وقادراً على احتضان أعمال فنية مغربية ودولية، إلى جانب مساهمته في تنشيط الصناعة الثقافية وتعزيز الجاذبية السياحية للمملكة.
كما شدد عدد من الفنانين على أهمية هذا الصرح في تطوير الفنون عموماً والمسرح خصوصاً، فضلاً عن دوره في نقل الثقافة إلى الأجيال الصاعدة.
ويقع هذا المعلم في قلب مدينة الرباط، في إطار دينامية تهدف إلى جعل الثقافة رافعة أساسية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية.




