تجري إسبانيا، اليوم الأربعاء، مناورات عسكرية في سبتة، بمشاركة طائرات مقاتلة من طراز « يوروفايتر تايفون » إلى جانب أنظمة دفاع جوي. وتندرج هذه التدريبات ضمن تمرين « راميكس-30″، حيث يتم خلالها محاكاة اختراقات جوية دون استخدام ذخيرة حية.
وتمتد هذه العمليات من الساعة الثامنة صباحًا إلى الثانية بعد الزوال، وتعتمد على تنسيق بين القوات الجوية والوحدات البرية، بهدف اختبار قدرات الرصد والاستجابة لمختلف التهديدات، باستخدام رادارات وصواريخ أرض-جو وأنظمة متطورة للتحكم في النيران.
وتلعب طائرات « يوروفايتر » دورًا محوريًا في هذه المناورات، باعتبارها مقاتلات متعددة المهام، ما يعكس قدرة إسبانيا على مراقبة والدفاع عن مجالها الجوي.
ورغم تقديم هذه التدريبات على أنها ذات طابع تقني وغير هجومي، إلا أنها تثير بعض التساؤلات، خاصة أن اختيار سبتة، الخاضعة للإدارة الإسبانية، ونشر معدات عسكرية متقدمة، يأتيان في سياق علاقات هادئة نسبيًا بين المغرب وإسبانيا.
من جهة أخرى، تتزامن هذه المناورات مع تعزيز الإجراءات الأمنية في شمال المغرب، حيث تكثف السلطات جهودها لمكافحة الهجرة غير النظامية.
وخلال الأيام الأخيرة، تم توقيف مئات المهاجرين في هذه المنطقة، أثناء محاولتهم الوصول إلى إسبانيا.




