أمطار الخير تعيد الأمل للفلاحين بالدار البيضاء–سطات

0
38

منحت التساقطات المطرية الأخيرة دفعة قوية للحملة الفلاحية بجهة الدار البيضاء–سطات، حيث بلغت المساحة المزروعة بالحبوب الخريفية، إلى غاية 2 فبراير، حوالي 825.953 هكتاراً، أي ما يقارب 94 في المائة من المساحة المبرمجة، ما يبشر بموسم فلاحي واعد برسم سنة 2025-2026.

ووفق معطيات المديرية الجهوية للفلاحة بالدار البيضاء–سطات، تتوزع المساحات المزروعة بين 340.898 هكتاراً من القمح الطري، و229.060 هكتاراً من القمح الصلب، و255.995 هكتاراً من الشعير. كما فاقت المساحة المخصصة للأعلاف 81.410 هكتارات، أي ما يمثل 88 في المائة من البرنامج المسطر، في حين تتواصل زراعة القطاني على مساحة تناهز 45.000 هكتار.

وقد ساهمت الأمطار المهمة المسجلة منذ شهر نونبر في تحسين ظروف انطلاق الموسم الفلاحي، ما أعاد الأمل إلى الفلاحين بعد سبع سنوات متتالية من الجفاف. وبلغ المعدل التراكمي للتساقطات المطرية بالجهة حوالي 388,8 ملم إلى غاية 2 فبراير، مع تفاوتات بين الأقاليم، حيث سجل إقليم بنسليمان أعلى معدل بلغ 597 ملم.

وتمثل هذه التساقطات ارتفاعاً استثنائياً بنسبة 364 في المائة مقارنة بالموسم الفلاحي السابق، كما تفوق بنسبة 83 في المائة المعدل المسجل خلال موسم فلاحي عادي. وقد كان لهذه الأمطار أثر إيجابي على الموارد المائية، سواء على مستوى السدود أو الفرشات المائية، ما انعكس إيجاباً على الأنشطة الفلاحية والرعوية بالجهة.

وبفضل التساقطات المهمة خلال شهري نونبر ودجنبر، تم إنجاز حوالي 92 في المائة من البرنامج الفلاحي الجهوي، مع إمكانية تجاوزه خلال الأسابيع المقبلة. كما شملت زراعة الشمندر السكري أزيد من 9.200 هكتار بإقليمي الجديدة وسيدي بنور، المعروفين كذلك بإنتاج الخضر.

وفي ما يخص الزراعات الخضرية، بلغت المساحة المنجزة خلال موسم الخريف حوالي 17.440 هكتاراً، أي أكثر من 107 في المائة من المساحة المبرمجة، وتشمل أساساً البطاطس والجزر والطماطم. أما الزراعات الخضرية الشتوية، فقد بلغت حوالي 14.260 هكتاراً، أي 86 في المائة من البرنامج المسطر، في حين تمت برمجة 8.105 هكتارات للخضر الربيعية.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا