! اعتداء على نائبة ديمقراطية ومينيابوليس تشتعل

0
16

تعرضت النائبة الديمقراطية إلهان عمر، مساء الثلاثاء، لاعتداء خلال اجتماع جماهيري في مدينة مينيابوليس. حيث أقدم شخص على رشّها بسائل غير معروف باستخدام حقنة، قبل أن تتم السيطرة عليه سريعاً من طرف عناصر الأمن. ولم تُصب النائبة بأي أذى، وواصلت إلقاء كلمتها.

ويأتي هذا الحادث في سياق توتر متصاعد تشهده هذه المدينة الواقعة شمال الولايات المتحدة، على خلفية احتجاجات مستمرة ضد العمليات الفيدرالية الخاصة بالهجرة. وقد أسفرت هذه العمليات، منذ بداية الشهر، عن مقتل مواطنين أمريكيين.

وقبل ساعات من الاعتداء، كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن عن “تهدئة محدودة” في الإجراءات الأمنية المفروضة على مينيابوليس. كما لوحظ تغير في نبرة الإدارة الأمريكية، إذ أقرّ للمرة الأولى ستيفن ميلر، المستشار البارز للرئيس، بوجود احتمال لعدم احترام البروتوكول خلال العملية التي أدت إلى مقتل أليكس بريتي، وهو ممرض يبلغ من العمر 37 عاماً، على يد عناصر فيدرالية.

وأظهرت مقاطع مصورة بثتها عدة وسائل إعلام أمريكية معطيات تتناقض مع الرواية الرسمية التي تحدثت عن وجود تهديد مباشر. وبحسب تقرير أولي قُدم إلى الكونغرس، فإن إطلاق النار تم بعد ثوانٍ فقط من تنبيه أحد العناصر إلى أن الضحية يحمل سلاحاً، رغم أنه كان بحوزته بشكل قانوني.

وأمام اتساع رقعة الاحتجاجات، أوكلت إدارة ترامب الإشراف على العمليات إلى توم هومان، الذي باشر حواراً مع مسؤولين محليين ديمقراطيين. ورغم تأكيدها على السعي لخفض التوتر، تواصل الإدارة الأمريكية تمسكها بسياستها الصارمة في ملف الهجرة، مع بقاء وزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم في منصبها.

من جهتها، تنظر السلطات القضائية في عدة دعاوى تهدف إلى تعليق العمليات الفيدرالية في ولاية مينيسوتا، كما قررت مؤقتاً وقف ترحيل بعض الموقوفين، من بينهم طفل يبلغ من العمر خمس سنوات أصبح رمزاً للاحتجاجات.

ورغم الدعوات إلى التهدئة، لا تزال الأوضاع متوترة في مينيابوليس، حيث يطالب منتخبون وسكان وهيئات مدنية بإجراءات ملموسة وبمزيد من المحاسبة والمسؤولية في عمل القوات الفيدرالية.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا