ياسر الزبيري.. نجم جيل ذهبي

0
217

هدفان في النهائي، لقب عالمي تاريخي، واسم حُفر في ذاكرة المغاربة. تألق ياسر الزبيري، المهاجم الشاب المتخرج من أكاديمية محمد السادس لكرة القدم، وقاد أشبال الأطلس للتتويج بكأس العالم لأقل من 20 سنة في تشيلي، بعد فوز مستحق على الأرجنتين بنتيجة 2-0.

صحيفة ليكيب الفرنسية خصصت له مقالة بعنوان: «من الوعود إلى الأفعال: الزبيري بطل تتويج خارق»، سلطت فيها الضوء على مسيرته الملفتة، مؤكدة أنه أصبح رمزاً لجيل ذهبي من المواهب المغربية الصاعدة.

موهبة فرضت نفسها

الزبيري، المحترف في نادي فاماليكاو البرتغالي، كان من أبرز نجوم البطولة، حيث توج هدّافاً مشتركاً برصيد 5 أهداف، ونال جائزة ثاني أفضل لاعب في البطولة، خلف زميله عثمان مما.

قبل البطولة، واجه الزبيري صعوبة في الالتحاق بالمنتخب، واضطر لإقناع مدربه البرتغالي رفقة قائد الفريق بالسماح له بالمشاركة. ونقلت ليكيب عن الزبيري قوله لمدربه:
« سأعود بطلاً للعالم وهدافاً للبطولة. »
وهو وعد أوفى به بكل ثقة.

إشادة واسعة من مدربيه

ناصر لارغيت، المدير السابق لأكاديمية محمد السادس، تحدث عن بدايات الزبيري قائلاً:
« كان في سن التاسعة أو العاشرة مميزاً للغاية تقنياً، ويتمتع بقدرة بدنية عالية. »

أما مدربه في فاماليكاو هوغو أوليفيرا فقال:
« ياسر لاعب ذكي وموهوب، يفهم مجريات اللعب بسرعة ويتخذ القرارات بهدوء. لقد بدأ يفرض نفسه حتى في الفريق الأول. »
وأضاف أن هذا التتويج سيمنحه دفعة قوية وثقة أكبر في مستقبله الكروي.

مستقبل واعد

في سن 19 عاماً فقط، أصبح الزبيري واجهة لجيل جديد من النجوم المغاربة. بروحه القتالية، وموهبته المتكاملة، وإصراره على النجاح، يبدو مستقبله في الملاعب واعداً، سواء مع ناديه أو في صفوف المنتخب الوطني.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا