مع حلول فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة، تزداد أعداد المصطافين على شواطئ المغرب، ما يزيد من حوادث الغرق التي تثير القلق لدى السلطات والمجتمع. رغم جمال وسحر البحر، يظل الغرق أحد أبرز المخاطر التي تواجه الزوار، خصوصاً في الشواطئ غير المجهزة أو التي تفتقر إلى رقابة كافية.
شهدت مدينة طنجة نهاية الأسبوع الماضي حادثة كادت تتحول إلى مأساة عندما تعرض شاب لشدة تيار مائي قوي أثناء السباحة، إلا أن تدخل أحد المصطافين أنقذه في اللحظة الأخيرة. هذا الحادث يسلط الضوء على النقص الواضح في إجراءات السلامة، خاصة على الشواطئ التي تفتقر إلى حراس إنقاذ أو معدات الطوارئ.
تشير الإحصائيات الرسمية إلى تسجيل آلاف حالات الغرق سنوياً في المغرب، مع وقوع عشرات الوفيات، معظمها في أماكن غير مراقبة. السلطات المحلية تؤكد بذل جهود لتعزيز السلامة، لكن التحديات المالية والبشرية ما تزال عائقاً أمام توفير الحماية الكاملة للمصطافين.
كما يلقي هذا الوضع مسؤولية كبيرة على المواطنين أنفسهم، حيث يُلاحظ تهاون البعض في احترام قواعد السلامة، مثل السباحة خارج المناطق المخصصة أو في أوقات عدم وجود حراس الإنقاذ.
مع بداية موسم الاصطياف، تبقى الدعوة قائمة لجميع الزوار لاتباع تعليمات السلامة، والالتزام بالمناطق المخصصة للسباحة، والتوعية المستمرة حول مخاطر البحر، لضمان صيف آمن للجميع.