المغرب يرصد 34 حالة سرطان يومياً خلال حملة أكتوبر الوردي

0
228

شهر أكتوبر يُمثل فرصة سنوية للتأكيد على أهمية الفحص المبكر لتقديم علاج فعال للعديد من أنواع السرطان إذا تم اكتشافها في مراحل مبكرة، وأبرزها سرطان الثدي.

وقد أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية عن إطلاق حملة وطنية للتوعية والكشف عن سرطانَي الثدي وعنق الرحم خلال الفترة الممتدة من الأول من أكتوبر الجاري حتى 31 منه، تحت شعار « فحصك الآن أمان واطمئنان.. لا تترددي »، وذلك في إطار الاحتفال بشهر « أكتوبر الوردي »، الذي يُعتبر شهراً للتعبئة والتوعية حول هذين النوعين من السرطان.

الطيب حمضي، طبيب وباحث في السياسات والنظم الصحية، أوضح أن هناك « 34 حالة جديدة من سرطان الثدي تُشخص يومياً في المغرب، بمعدل 12 ألف حالة سنوياً، ويؤدي إلى وفاة 11 امرأة كل يوم، ما يعادل 4 آلاف حالة وفاة سنوياً ».

وأشار حمضي إلى أن « سرطان الثدي هو الأكثر شيوعاً في المغرب، حيث يمثل 22.6% من مجمل السرطانات (بين الرجال والنساء)، و38.1% من حالات السرطان المشخصة لدى النساء ».

ووفقاً للطبيب والباحث، فإن سرطان الثدي يتصدر قائمة السرطانات بين النساء في المغرب بنسبة 38.1%، يليه سرطان الغدة الدرقية بنسبة 11.3%، ثم سرطان عنق الرحم بنسبة 8.1%، وسرطان القولون والمستقيم بنسبة 6.9%، وسرطان المبيض بنسبة 4%.

أما بين الرجال، فقد أفاد حمضي بأن سرطان الرئة يحتل المرتبة الأولى بنسبة 25.6%، يليه سرطان البروستاتا بنسبة 13.6%، ثم سرطان القولون والمستقيم بنسبة 8.9%، وسرطان المثانة بنسبة 5.4%، وسرطان الغدد الليمفاوية اللاهودجكينية بنسبة 4.5%.

وأكد حمضي على أن « سرطان الثدي من بين السرطانات التي يمكن تحقيق الشفاء منها بنسبة كبيرة إذا تم اكتشافه وعلاجه مبكراً، مع أقل قدر من المضاعفات وأفضل نسب للبقاء على قيد الحياة. لكن مع التأخير في التشخيص، تصبح العلاجات والمضاعفات أشد وأثقل، وتقل نسب البقاء على قيد الحياة بشكل كبير ».

وشدد الطبيب والباحث على أهمية « إجراء تصوير الثدي بالأشعة السينية (ماموغرافيا) كل سنتين إلى ثلاث سنوات للنساء ابتداءً من سن الـ50 كأكثر وسيلة فعالة للكشف المبكر عن سرطان الثدي، مما يتيح إدارة أفضل وفرصاً أكبر للشفاء ». كما أشار إلى أن « النساء اللواتي لديهن عوامل خطورة يفضل إجراء الفحوصات الدورية في سن مبكرة بالتشاور مع الطبيب ».

وأشار حمضي إلى أن تدريب النساء والفتيات على الفحص الذاتي للثدي ابتداءً من سن 25 سنة بعد الحيض يُعد وسيلة مهمة لاكتشاف أية تغييرات في الثديين، ما يسهم في بدء الاستشارة الطبية والتشخيص المبكر. وأوضح أن « التقديرات تشير إلى أن واحدة من كل عشر نساء قد تصاب بسرطان الثدي خلال حياتها، في حين أن واحدة من كل 25 امرأة ستفقد حياتها بسببه ».

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا