تستعد موزمبيق لإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية في 9 أكتوبر، حيث يُتوقع أن يواصل حزب فريليمو الحاكم سيطرته. يواجه البلد تحديات كبيرة، منها التمرد المسلح بقيادة تنظيم الدولة في مقاطعة كابو ديلجادو الغنية بالغاز، والذي عطل مشاريع طاقة ضخمة. كما تعاني موزمبيق من فضيحة ديون « سندات التونة » التي أثرت على الاقتصاد والعلاقات الدولية. رغم اتفاق السلام الموقّع بين حزب فريليمو وحركة رينامو المعارضة، لا تزال البلاد تعاني من آثار العنف الدوري والكوارث الطبيعية مثل الجفاف والأعاصير.
موزمبيق تواجه تحديات كبرى قبيل الانتخابات الرئاسية


