بعد غياب استمر 27 عامًا عن الساحة الإخراجية، شهد مهرجان سان سيباستيان السينمائي الدولي عودة قوية لجوني ديب كمخرج. حيث وصل ديب إلى المهرجان مع طاقم فيلمه الجديد « مودي: ثلاثة أيام على الجناح »، الذي يتناول قصة الفنان الإيطالي أميديو موديلياني.
خلال المؤتمر الصحفي للمهرجان، تحدث ديب بشكل غير مباشر عن قضية طلاقه الشهيرة من أمبر هيرد، ووصفها بأنها « مسلسل تلفزيوني ». وقد قال: « كل شخصية لها قصتها، وأنا متأكد أنني مررت بالعديد من الأمور هنا وهناك، وهذا أمر طبيعي، أليس كذلك؟ ربما قصتك لم تتحول إلى مسلسل تلفزيوني، ولكنها بالتأكيد تمت إذاعتها »، مما أثار ضحكات الحضور.
وأضاف: « نحن جميعًا نمر بما نمر به. والأشياء التي نعيشها ونذكرها ونستخدمها، هي ندوبنا التي لا ننسى أبدًا. »
تجدر الإشارة إلى أن جوني ديب خاض معركة قانونية مشهورة مع زوجته السابقة أمبر هيرد في عام 2022، وقد اعترف سابقًا بأنه ابتعد عن هوليوود بعد تلك القضية. وفي تصريحات سابقة خلال مهرجان كان السينمائي، قال: « هل أشعر بأنني مقاطع الآن؟ لا، ليس تمامًا. ولكنني لا أفكر في هوليوود. »
احتفل جوني ديب بعيد ميلاده الستين العام الماضي، وكشف مصدر مقرب أنه « تجاوز » دراماته الشخصية. وأضاف المصدر لمجلة « بيبول »: « في العام الماضي، تمكن من لمس أجزاء مختلفة من حياته التي لم يكن قادرًا على القيام بها كثيرًا من قبل بسبب انشغاله بالقضية المتعلقة بأمبر. »
من المثير للاهتمام أن الفيلم قد حصل على دعم من مؤسسة البحر الأحمر السينمائية السعودية من خلال مبادرة تمويل الأفلام الدولية. وحضر العرض الأول مدير المؤسسة شيفاني بانديا، والمنتج السعودي محمد التركي، الذي كان يشغل سابقًا منصب الرئيس التنفيذي لمهرجان البحر الأحمر السينمائي، بالإضافة إلى جوني ديب ونجوم الفيلم.
عُرض الفيلم لأول مرة خارج المسابقة في مهرجان سان سيباستيان، حيث نال تصفيقًا حارًا من الحضور. ومن المقرر أن يُعرض الفيلم في دور السينما ابتداءً من 5 ديسمبر من هذا العام.