خلال الأيام القليلة الماضية، تم اختيار الفنان اللبناني وائل جسار لإحياء حفل زفاف بمدينة طنجة، حيث ظهر مرتديًا السلهام المغربي التقليدي، ليعكس احترامه وتقديره لتقاليد الحفل الأصيل. وقد شارك في الحفل أيضًا فرق فلكلورية شعبية، مما أضاف لمسة تقليدية للمناسبة.
وائل جسار قدم مجموعة من أشهر أغانيه التي لاقت تفاعلًا كبيرًا من الحضور، في جو مميز شبيه بالمهرجانات، رغم أن الحفل كان على الطريقة المغربية، مُبرزًا الأصالة والعادات المحلية.
يُعرف الفنان اللبناني بشعبيته الكبيرة في المغرب، حيث يُعتبر من بين الفنانين العرب الذين يزورون المغرب بانتظام لإحياء الحفلات الخاصة والسهرات. هذه الشعبية الكبيرة تُعزى إلى استراتيجيته الفنية التي مكنته من توسيع قاعدة معجبيه في البلاد، وكذلك دخوله سوق الأعراس إلى جانب المهرجانات.
المغرب أصبح سوقًا مهمًا في عالم الموسيقى العربية في السنوات الأخيرة، حيث يُحتفى بالفنانين بشكل كبير في مختلف الفعاليات والمناسبات. هذا الطلب المتزايد جعل من المغرب مكانًا مثاليًا للتوسع الجماهيري للفنانين العرب.
كما أشار المصدر إلى أن أجور الفنانين في المغرب يمكن أن تتجاوز العشرة ملايين سنتيم للساعة الواحدة، مما يعكس الطلب المرتفع على حضورهم في المناسبات الخاصة.
وتجدر الإشارة إلى أن العديد من نجوم الغناء العربي مثل راغب علامة، رامي عياش، يارا، وبلقيس، اختاروا أيضًا إحياء حفلات الأعراس المغربية، مما يعكس تزايد الاهتمام بالسوق المغربي في عالم الفن العربي.