تشهد حملة نائبة الرئيس الأميركي كامالا هاريس توترات داخلية بسبب اختلافات بين الفصائل المكونة لفريقها، الذي يشمل مخلصين لهاريس وخريجي إدارة أوباما. وصف البعض الفريق بأنه « فريق فرانكشتاين » بسبب التعقيدات الناتجة عن استعجال تشكيله وتعدد مراكز القوى داخله. الفجوة التي تركها مغادرة مايك دونيلون، المهندس الرئيسي لاستراتيجية حملة بايدن، أدت إلى ارتباك في القيادة والمسؤوليات. التوترات بين أعضاء فريق هاريس وفريق بايدن تضيف إلى التحديات، في حين يأمل المشاركون في الحملة أن يساعد الجدول الزمني الضيق في تجاوز هذه المرحلة الحساسة.
ذات صلة
جمع
المغرب و فرنسا يعقدان اجتماعا رفيع المستوى الخميس
تعقد الحكومتان المغربية والفرنسية، الخميس بالرباط، الدورة الخامسة عشرة...
نصير مزراوي يدخل دائرة اهتمام ميلان
وضع نادي ميلان الإيطالي الدولي المغربي نصير مزراوي ضمن...
سامسونغ تكشف عن ساعتها الجديدة «جالاكسي ووتش» يوم 22 يوليوز
تستعد شركة سامسونغ للكشف عن الجيل الجديد من ساعتها...
مضيق هرمز: ترامب يتراجع عن فرض ضريبة بنسبة 20 في المائة
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تراجعه عن مشروع فرض...
ميداوي: الجامعة مطالبة بالتكيف مع عصر الذكاء الاصطناعي
دعا وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، عز الدين...
المادة السابقة
المقالة القادمة



