13 C
Marrakech
jeudi, mars 19, 2026
spot_img

ذات صلة

جمع

جيتكس إفريقيا: نحو تنقل ذكي ومستدام في القارة

تُعدّ تنقلات المستقبل أحد أبرز محركات التحول في إفريقيا،...

عيد الفطر: مراقبة هلال شوال مساء الخميس

أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أن عملية مراقبة هلال...

محاكمة صاحب “سيتي كلوب”: اتهامات خطيرة ونفي متواصل

تتواصل محاكمة ستيفان جوناثان هاروش، مالك قاعات الرياضة "سيتي...

أحوال جوية غير مستقرة ورياح قوية

أعلنت المديرية العامة للأرصاد الجوية عن تساقطات مطرية رعدية...

سفارة المغرب تدعو الجالية إلى الهدوء واليقظة

على إثر تتويج المغرب بكأس أمم إفريقيا 2025، دعت...

الدعم المباشر للسكن يجذب صغار المنعشين وسط جدل حول قانون المهنة

تحفزت وتيرة الاستثمار في القطاع العقاري المغربي بفضل الدعم المباشر للسكن، مما أدى إلى انتعاش القطاع بعد فترة طويلة من الركود. هذا الدعم، المعروف باسم « شقق الدعم »، جذب العديد من المستثمرين الجدد، بمن فيهم منعشون عقاريون صغار بدأوا بالاستثمار في مشاريع صغيرة، مثل بناء عمارات سكنية وتسويق شققها.

ومع تزايد اهتمام هذه الفئة الجديدة بالاستثمار في العقارات، ظهرت مشاكل تتعلق بنقل ملكية الأراضي وإدارة الضرائب، مما أدى إلى تعقيدات قانونية ومالية. يعاني بعض المنعشين الجدد من صعوبة في نقل ملكية الأراضي إلى حسابات الشركات، وهو ما يعرقل تنفيذ المشاريع وقد يؤدي إلى تكاليف إضافية وتأخيرات.

أبرز الخبراء الحاجة إلى إطار قانوني منظم لمهنة « المنعش العقاري » لحل هذه المشاكل. يواجه المنعشون الجدد أخطاء شائعة، مثل الاحتفاظ بالبقع الأرضية بأسمائهم الخاصة بدلًا من نقلها لشركاتهم، مما يعرضهم لمخاطر قانونية ومالية. لذا، ينصح الخبراء بإنشاء شركات ذات مسؤولية محدودة أو شركات مدنية عقارية (SCI) لتجنب هذه المخاطر وضمان إدارة قانونية وفعالة للاستثمارات العقارية.

تظهر أهمية تنظيم القطاع وضبط نشاط المنعشين العقاريين الجدد، حيث أن غياب التنظيم يعرضهم لمخاطر قانونية كبيرة ويؤدي إلى مشاكل في السوق العقارية بشكل عام.

spot_img