24 C
Marrakech
lundi, mai 25, 2026
spot_img

ذات صلة

جمع

عفو ملكي لفائدة مشجعين سنغاليين

منح صاحب الجلالة الملك محمد السادس عفوه الملكي لفائدة...

حالة جديدة من هانتا على متن MV Hondius

أعلنت منظمة الصحة العالمية تأكيد حالة جديدة من فيروس...

تمديد عطلة عيد الأضحى في قطاع التعليم

قررت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة تمديد عطلة...

مراكش تحتضن ورشة حول التحول الطاقي و المدن الذكية

نظمت الشركة الجهوية متعددة الخدمات مراكش آسفي، اليوم بمراكش،...

الحج 2026: تعبئة تسعة مطارات لمواكبة الحجاج المغاربة

أعلن المكتب الوطني للمطارات عن تعبئة المنظومة المطارية المغربية...

من الزلازل للبراكين.. هل تؤثر محاذاة الكواكب في السماء على الأرض؟

محاذاة الكواكب في السماء، أو ما يعرف بـ »الاقتران »، هي ظاهرة بصرية ممتعة يتابعها هواة الفلك، حيث تظهر الكواكب وكأنها قريبة من بعضها في السماء. ومع ذلك، فإن هذا التوهم ليس له تأثير حقيقي على الأرض من الناحية الجيولوجية أو المناخية.

العلماء يؤكدون أن تأثير محاذاة الكواكب على الظواهر الأرضية مثل الزلازل والبراكين غير موجود. الكواكب التي نراها تقترن في السماء تكون في الواقع على مسافات شاسعة من بعضها البعض، ومن الأرض أيضًا. على سبيل المثال، المريخ والمشتري، رغم ظهورهما جنبًا إلى جنب في السماء، يبعدان عن بعضهما مئات الملايين من الكيلومترات.

قدمت بعض النظريات في الماضي، مثل تلك التي أطلقها الفيزيائي الفلكي جون جريبن في كتاب « تأثير المشتري »، تكهنات حول تأثير الاقترانات الكوكبية على الأرض. لكن هذه الفرضيات لم تثبت صحتها، وتم التراجع عنها لاحقًا.

في الواقع، القوى الجاذبية المؤثرة على الأرض تأتي بشكل رئيسي من القمر والشمس. القمر، بسبب قربه من الأرض، يؤثر بشكل ملحوظ على المد والجزر. أما الكواكب الكبيرة مثل المشتري وزحل، رغم قوتها الجاذبية الهائلة، فهي بعيدة جدًا لدرجة أن تأثيرها على الأرض غير ملموس.

باختصار، محاذاة الكواكب ظاهرة جميلة ورائعة لمراقبتها، لكنها لا تملك القوة لتؤثر على كوكبنا بطرق مثل التسبب في زلازل أو براكين.

spot_img