- كتائب القسام وسرايا القدس أعلنوا مسؤوليتهم عن العملية الاستشهادية التي استهدفت تل أبيب مساء الأحد، والتي أدت إلى رفع حالة التأهب الأمني في إسرائيل.
- التفاصيل: العملية أسفرت عن مقتل شخص في الخمسين من عمره وإصابة آخر بجروح متوسطة. الانفجار نجم عن عبوة ناسفة شديدة الانفجار كانت في حقيبة على ظهر المهاجم، وقد وقع في شارع هاليحي بتل أبيب.
ردود الفعل والتدابير الأمنية:
- الشرطة الإسرائيلية والشاباك: وصفوا التفجير بأنه « عملية هجومية » ورفعوا حالة التأهب في منطقة تل أبيب الكبرى. كما قاموا بعمليات تمشيط واسعة بحثًا عن المشتبه بهم.
- التحقيقات: تجري التحقيقات من قبل الشاباك والشرطة الإسرائيلية، التي وصفت الهجوم بأنه « إرهابي بنسبة 99% »، مشيرة إلى « معجزة » في عدم وقوع عدد أكبر من القتلى.
التحليل الاستراتيجي:
- حاتم الفلاحي: وصف العملية بأنها تطور نوعي واستراتيجي كبير، مشيرًا إلى أنها تعكس قدرة المقاومة على تنفيذ عمليات جديدة قد تجعل الوضع الأمني الداخلي في إسرائيل غير مستقر.
- الدلالات: العملية تدل على فشل أمني واستخباري كبير في توقع نشاطات المقاومة، وتظهر قدرة الفصائل على تغيير استراتيجياتها.
الآثار المحتملة:
- ردود الفعل الإسرائيلية: قد تدفع هذه العمليات إلى اتخاذ مزيد من التدابير الأمنية وزيادة العمليات العسكرية ضد المقاومة.
- المقاومة: وفقًا لتحليل الفلاحي، قد تسعى المقاومة إلى الضغط على الجيش الإسرائيلي لوقف مجازر المدنيين في غزة، وإجبار الحكومة الإسرائيلية على إجراء صفقات لتبادل الأسرى ووقف الحرب.
هذه الأحداث تشير إلى تصعيد محتمل في الصراع بين المقاومة الفلسطينية وإسرائيل، مع تطورات استراتيجية قد تؤثر على مسار النزاع في الفترة المقبلة.


