تستمر التوترات بين روسيا وأوكرانيا في التصاعد، حيث أعلنت أوكرانيا اليوم عن إحباطها هجومًا جويًا روسيًا على العاصمة كييف. الهجوم الذي تم في ساعات الصباح الباكر شمل استخدام صواريخ باليستية، ورجحت السلطات الأوكرانية أن تكون الصواريخ من طراز « كاي إن-23 » الكورية الشمالية. كما أطلقت موسكو طائرات مسيرة نحو كييف، لكن تم تدميرها قبل أن تصل إلى العاصمة، ولم تسجل أي إصابات أو أضرار.
تأتي هذه الغارات الروسية بعد مناشدة الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الحلفاء الغربيين لتزويد أوكرانيا بأسلحة بعيدة المدى، مشددًا على أهمية هذه الأسلحة في تغيير مجرى الحرب ضد روسيا، خاصة بعد التقدم الذي أحرزته القوات الأوكرانية في منطقة كورسك الروسية.
في المقابل، حذرت روسيا من استعدادات أوكرانية لشن هجوم على محطة كورسك للطاقة النووية. وزارة الخارجية الروسية أكدت أن أوكرانيا بدأت التحضير لهجوم إرهابي يستهدف المحطة، محذرة من كارثة تهدد أوروبا بأكملها في حال تنفيذ هذا الهجوم. ودعت روسيا المجتمع الدولي، بما في ذلك الأمم المتحدة والوكالة الدولية للطاقة الذرية، إلى إدانة هذه التحضيرات ومنع أي انتهاك للسلامة النووية في محطة كورسك.
من جانبها، أصدرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية تحذيرًا بشأن تدهور وضع السلامة في محطة زاباروجيا النووية في أوكرانيا بعد تعرضها لغارة بطائرة مسيرة. الانفجار وقع قرب منشآت حيوية في المحطة، مما أثار قلقًا كبيرًا حول سلامة وأمن المحطة.
وتستمر المعارك والاتهامات المتبادلة بين الجانبين، حيث تبادلت كييف وموسكو مؤخرًا الاتهامات حول المسؤولية عن اندلاع حريق في نظام التبريد بمحطة زاباروجيا، أكبر محطة للطاقة النووية في أوروبا، والتي تقع في منطقة تحتلها القوات الروسية منذ مارس 2022.


