7 C
Marrakech
mercredi, janvier 21, 2026
spot_img

ذات صلة

جمع

المغرب يعزز موقعه كأول وجهة سياحية في إفريقيا

عزز المغرب في عام 2025 مكانته كأول وجهة سياحية...

طقس شديد البرودة وأمطار غزيرة مرتقبة

أعلنت المديرية العامة للأرصاد الجوية (DGM) عن تساقط ثلوج،...

بركان تشيلي يشتعل: أرض على حافة الانفجار

تستمر الحرائق التي تجتاح جنوب تشيلي، خصوصًا في منطقتي...

بعد الأمطار… الحفر تملأ شوارع مراكش!

في مراكش، تتزايد الحفر على الطرق كل عام، لا...

أحداث عنف تثير الجدل في نهائي كأس أمم إفريقيا 2025

شهد نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، الذي جرت مباراته...

مؤسسات الرعاية الاجتماعية تراهن على « الوقاية من التشرد » في المغرب

جهود وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة في المغرب لمواجهة ظاهرة التشرد وتحسين أوضاع الأشخاص بدون مأوى. إليك ملخص وتحليل لأبرز النقاط

: الجهود الحكومية لمواجهة ظاهرة التشرد

: الاستجابة الحكومية

  • وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة تعمل على تعزيز الإطار المؤسساتي والقانوني لحماية الأشخاص بدون مأوى، بما في ذلك الأطفال والمسنين.
  • الوزارة تتعاون مع مختلف الفاعلين في القطاع الاجتماعي لتوفير الحماية والرعاية للأشخاص في وضعية صعبة.

: الأدوار الوقائية والعلاجية

  • الوقاية: تشمل المؤسسات الاجتماعية المتخصصة في رعاية المسنين، الأطفال في وضعية صعبة، النساء في وضعية صعبة، والأشخاص ذوي الإعاقة.
    • المسنون: 47 مؤسسة بطاقة استيعابية تصل إلى 2564.
    • الأطفال: 109 مؤسسات بطاقة استيعابية تصل إلى 9719.
    • النساء: 45 مؤسسة بطاقة استيعابية تصل إلى 3009.
    • الأشخاص ذوي الإعاقة: 75 مؤسسة بطاقة استيعابية تصل إلى 7779.
  • العلاج: تشمل مؤسسات خاصة بالتشرد والمتسولين و »المركبات الاجتماعية ».
    • المشردون والمتسولون: 14 مؤسسة بطاقة استيعابية تصل إلى 1378.
    • المركبات الاجتماعية: 46 مؤسسة بطاقة استيعابية تصل إلى 11,555.

: التمويل والموارد

  • الوزارة تقدم منحًا سنوية عبر التعاون الوطني لتأمين الموارد المالية اللازمة للمؤسسات الاجتماعية.

: القوانين والتشريعات

  • إصدار قانون رقم 65.15 الذي سيحل محل القانون رقم 14.05، يهدف إلى تحسين ظروف الأشخاص المتكفل بهم في المؤسسات الاجتماعية ويضمن حقوقهم وكرامتهم.

: المبادرات والتطوير

  • تطوير المساعدة الاجتماعية من خلال « تصور جسر GISSR » لتحسين جودة الخدمات الاجتماعية، والرقمنة، وتطوير برامج التأهيل والتكوين.
  • إطلاق تجربة نموذجية في عمالة الدار البيضاء تشمل برامج سوسيو-اقتصادية لحماية الطفولة وإدماج الأطفال في وضعية الشارع.

: مراكز سوسيو-اقتصادية

  • إحداث مراكز للمواكبة لحماية الطفولة في مناطق غير متوفرة بها.
  • تمويل مشاريع مدرة للدخل للأطفال فوق 16 سنة أو أولياء أمورهم إذا كانوا قاصرين.

: التحليل

: أهمية الجهود الحكومية

  • الجهود المبذولة تعكس التزام الوزارة بالتصدي لظاهرة التشرد وتحسين أوضاع الفئات الضعيفة.
  • التوجه نحو دمج القوانين والتشريعات مع التدخلات العملية يوفر إطارًا شاملاً للتعامل مع الأزمات الاجتماعية.

: التحديات المتبقية

  • رغم الجهود الكبيرة، تواجه الوزارة تحديات كبيرة في توفير الخدمات لجميع الأشخاص في وضعية صعبة، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية والمالية الراهنة.
  • تحسين جودة الخدمات واستمراريتها يتطلب مزيدًا من الدعم والموارد.

: الآفاق المستقبلية

  • تعزيز التعاون بين مختلف الفاعلين وزيادة الاستثمارات في المراكز الاجتماعية قد يحسن الوضع بشكل أكبر.
  • تطوير برامج تعليمية وتدريبية للأطفال والشباب في وضعية الشارع يعزز فرص الإدماج الاجتماعي والاقتصادي.

بإجمال، تبذل الحكومة المغربية جهودًا ملحوظة لمواجهة ظاهرة التشرد وتحسين أوضاع الأشخاص في وضعية صعبة، لكن تبقى هناك حاجة مستمرة لتكثيف الجهود وتوفير المزيد من الموارد لضمان فعالية هذه المبادرات.

spot_img