16 C
Marrakech
vendredi, mars 6, 2026
spot_img

ذات صلة

جمع

السدود بالمغرب: تقدم أشغال المشاريع المائية الجارية

في ظل الإجهاد المائي وتأثيرات التغير المناخي، يواصل المغرب...

جلالة الملك محمد السادس يهنئ رئيس غانا

بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس برقية تهنئة إلى...

ترامب: ميسي ربما أفضل من بيليه

استقبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الخميس، لاعبي نادي...

“majoorele” بدل “Majorelle”: موقع يثير الانتباه

يثير موقع إلكتروني يبيع تذاكر زيارة حديقة ماجوريل بمراكش...

الدوحة تعلن اعتراض هجوم بطائرات مسيّرة

أعلنت وزارة الدفاع القطرية، الجمعة، أنها تمكنت من اعتراض...

برشيد تشتكي خصاص التطبيب النفسي

يعيش مستشفى الرازي للأمراض النفسية والعقلية بمدينة برشيد على وقع خصاص حاد في الأطر الطبية؛ وهو ما انعكس على الأشخاص المختلين عقليا وعلى أسرهم.

وأضحت مدينة برشيد تعرف، خلال الفترة الأخيرة، في ظل عدم قدرة المستشفى على تحمل أعداد المرضى، انتشارا كبيرا للمختلين عقليا في الشوارع.

وتشتكي أسر المرضى ومعها فعاليات مدنية بعاصمة أولاد حريز من انعكاسات أوضاع المستشفى الإقليمي من حيث غياب الأطر الطبية على الوضع الصحي؛ وبالتالي تفشي ظاهرة المرضى المختلين عقليا في المدينة.

وعبرت عدد من الفعاليات في مدينة برشيد عن استنكارها للوضع داخل هذه المؤسسة الصحية التي تشهد استقالات أطرها وهجرتهم لها، مطالبين بالتحرك العاجل من أجل وضع حد لهذه الوضعية.

محمد بوطاجين، عضو الجمعية المغربية لحقوق الإنسان في برشيد، أكد أن الوضع الصحي في المدينة أصبح لا يطاق جراء غياب الأطر الطبية التي هاجرت مستشفى الرازي للأمراض النفسية والعقلية.

وسجل بوطاجين، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن عدد الأجنحة داخل المرفق الصحي سالف الذكر تراجع بشكل لافت؛ وهو ما جعل أعداد المختلين عقليا في تزايد.

وشدد المتحدث نفسه على أن مدينة برشيد صارت تعاني من انتشار المختلين عقليا الذين يتم استقدامهم من مناطق مختلفة، بالرغم من توفرها على مستشفى كان يقدم خدمات كبيرة.

طارق القادري، النائب البرلماني عن حزب الاستقلال الذي يشغل في الآن نفسه مهمة رئيس للجماعة الترابية لمدينة برشيد، دخل على خط هذه الأزمة.

وفي هذا الصدد، طالب القادري وزير الصحة والحماية الاجتماعية بالتدخل الفوري لإيجاد حلول لتجاوز الوضع واستقدام الأطر الطبية لتغطية الخصاص.

وسجل النائب البرلماني، في سؤال موجه إلى الوزير خالد آيت طالب، أن مدينة برشيد باتت تعاني في الآونة الأخيرة من إغراقها بالمختلين عقليا الذين يتم جلبهم إليها قسرا على أيدي جهات مجهولة في تجاوز صارخ لكل التدابير والإجراءات الصحية والقانونية المتعارف عليها للتعامل مع هؤلاء المرضى.

spot_img