- دعوة المفوض السامي لحقوق الإنسان:
- تصريحات فولكر تورك: دعا المفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة، فولكر تورك، إلى وقف « العنف المروع » في بنغلاديش وحث الحكومة على التوقف عن استهداف المحتجين السلميين. أعرب تورك عن قلقه من تصاعد العنف وتدمير الممتلكات في ظل دعوة للتظاهر في داكا.
- نداء للقيادة السياسية وقوات الأمن: ناشد تورك القيادة السياسية وقوات الأمن التزامهم بحماية حقوق الإنسان، بما في ذلك الحق في الحياة وحرية التجمع السلمي والتعبير.
- تفاصيل الاحتجاجات:
- خلفية الاحتجاجات: بدأت الاحتجاجات ضد نظام حصص الوظائف في الخدمة المدنية في يوليو/تموز، وسرعان ما تحولت إلى مظاهرات واسعة تطالب باستقالة رئيسة الوزراء الشيخة حسينة واجد.
- التطورات الأخيرة: أمس الأحد، شهدت بنغلاديش أحد أكثر الأيام دموية منذ بداية الاحتجاجات، حيث قُتل 77 شخصاً، بينهم 14 شرطياً، خلال مواجهات استخدم فيها المحتجون العصي والسكاكين، وأطلقت قوات الأمن النار على المتظاهرين. وارتفعت حصيلة القتلى منذ بدء الاحتجاجات إلى أكثر من 283.
- الاستجابة الحكومية:
- استقالة الشيخة حسينة واجد: تحت ضغط الاحتجاجات، استقالت رئيسة الوزراء الشيخة حسينة واجد وفرّت إلى الهند. وقد اقتحم المتظاهرون مقرها الرئيسي في داكا.
- الخطوات القادمة: أعلن الجيش عن محادثات لتشكيل حكومة مؤقتة في أعقاب استقالة الشيخة حسينة.
- التداعيات الإنسانية:
- الوضع الحالي: الوضع في بنغلاديش يزداد تعقيداً مع تزايد أعمال العنف. وقد أدت الاحتجاجات إلى تداعيات إنسانية كبيرة تشمل سقوط قتلى وإصابات.
- المطالبة بالمساءلة:
- ضرورة المساءلة: شدد تورك على أهمية المساءلة عن انتهاكات حقوق الإنسان، بما في ذلك أولئك في المناصب العليا. دعا إلى تجنب الإفلات من العقاب وأكد على ضرورة الإفراج عن المحتجزين تعسفياً وإعادة تفعيل خدمات الإنترنت لضمان الظروف الملائمة للحوار البناء.
تستمر الاحتجاجات في بنغلاديش في تصعيد الأوضاع، بينما تدعو المنظمات الدولية والمجتمع الدولي إلى اتخاذ خطوات ملموسة لوقف العنف وضمان احترام حقوق الإنسان.



