الألماس يشكل جزءًا أساسيًا من الاقتصاد الإسرائيلي منذ القرون الوسطى. تطورت هذه العلاقة نتيجة حظر اليهود من العمل في مختلف المهن، مما دفعهم للتركيز على تجارة الألماس. لعبت تجارة الألماس دورًا رئيسيًا في تمويل الحركة الصهيونية، وكان لها أثر كبير في تأسيس دولة إسرائيل.
تطور تجارة الألماس في إسرائيل:
- 1936: رفع القيود عن الألماس في فلسطين.
- 1937: بداية استيراد الألماس نصف النهائي من بلجيكا.
- 1948: الألماس يصبح أحد أعمدة الاقتصاد الإسرائيلي.
الشراكة مع شركة دي بيرز:
استمرت علاقة إسرائيل مع شركة دي بيرز الاحتكارية، حيث تقدم إسرائيل خدمات واستشارات أمنية لتأمين مناجم الألماس في أفريقيا، بالإضافة إلى هيمنتها على المناجم في العديد من الدول الأفريقية مثل الكونغو وسيراليون.
تجارة الألماس وتأثيرها في الحروب:
ساهمت شركات الألماس الإسرائيلية في تأجيج الصراعات الداخلية في أفريقيا ودعم الأنظمة الفاسدة، ما ساهم في استمرار الطلب على السلاح.
العلاقة مع الهند:
تعتبر الألماس أول سلعة تم تبادلها بين الهند وإسرائيل، وتشكل الآن نصف حجم التجارة بين البلدين. توجد نحو 30 شركة هندية تعمل في بورصة الألماس الإسرائيلية في رامات غان، مما يعكس عمق العلاقة الاقتصادية بين البلدين.
تأثير الأزمات العالمية:
واجهت تجارة الألماس الإسرائيلية صدمات مثل جائحة كوفيد-19 والحرب الروسية الأوكرانية، لكنها نجت منها بفضل قوتها واستقرارها.
عملية طوفان الأقصى وتأثيرها:
اندلاع عملية طوفان الأقصى في أكتوبر 2023 وما تبعها من أحداث أثر بشكل كبير على قطاع الألماس في إسرائيل:
- انخفاض الواردات والصادرات: تراجعت واردات إسرائيل من الألماس الخام إلى الربع، وانخفضت صادراتها بنسبة 68.16%.
- تعطل سلاسل الإمداد: تعطل ممرات التجارة البحرية وارتفاع كلفة الشحن.
- العزلة الدولية: ازدياد العزلة الدولية بسبب مواقف الدول والمؤسسات الدولية من الأحداث.
- تضرر الصورة العالمية: تأثير سلبي على صورة إسرائيل كدولة قوية وأخلاقية.
- الأزمة الاقتصادية: ارتفاع تكاليف الحرب وأثرها على مختلف المؤشرات الاقتصادية.
- تعطيل المشاريع الجيوإستراتيجية: تأثر مشاريع مثل الممر الهندي الشرق أوسطي الأوروبي.