كبار حاخامات حزب « الصهيونية الدينية » في إسرائيل أعلنوا معارضتهم الشديدة لإبرام صفقة تبادل أسرى مع حركة حماس، معتبرين أن هذه الخطوة تمثل مخاطرة بأمن المواطنين الإسرائيليين. وجاء ذلك في رسالة علنية نشرتها صحيفة يديعوت أحرونوت، حيث أكد الحاخامات أن إطلاق سراح من وصفوهم بكبار القتلة سيساهم في تعزيز قوة حركة حماس.
وزير المالية الإسرائيلي وزعيم حزب « الصهيونية الدينية »، بتسلئيل سموتريتش، هاجم الجيش والمؤسسة الأمنية خلال اجتماع مع كتلة حزبه، داعيًا الجيش للتركيز على قتل من وصفهم بـ »المخربين » وإعادة الأسرى دون التدخل في قضايا التبادل السياسي.
من ناحية أخرى، ذكر محلل عسكري إسرائيلي أن أجهزة الأمن تضغط لإبرام اتفاق تبادل أسرى ووقف إطلاق النار في غزة خلال الأسابيع القادمة. وأشار إلى أن هناك إجماعًا بين كبار مسؤولي الأمن على ضرورة التوصل إلى اتفاق مع حماس، ويتضمن ذلك إجراءات تكنولوجية لمراقبة تهريب الأسلحة عبر الحدود مع مصر بموافقة مصرية.
تقدر تل أبيب وجود 120 أسيرًا إسرائيليًا في قطاع غزة، بينما تحتجز إسرائيل حوالي 9,500 فلسطيني. وتعهد نتنياهو بعدم السماح لمسلحي حماس بالانتقال بين جنوب وشمال القطاع عبر ممر نتساريم كجزء من الشروط للاتفاق.
الجدير بالذكر أن الحرب التي تشنها إسرائيل على غزة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول بدعم أمريكي أسفرت عن مقتل وإصابة نحو 129 ألف فلسطيني، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 10 آلاف مفقود وسط دمار هائل ومجاعة قاتلة.



