دعا عضو مجلس الشيوخ الأميركي السيناتور بيرني ساندرز إلى وقف تقديم الأموال الأميركية لحكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، معتبراً أن هذه الحكومة ترتكب إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية في التاريخ الحديث. في مقال رأي نشرته صحيفة « نيويورك تايمز »، عبّر ساندرز عن خلافه الشديد مع الرئيس جو بايدن بشأن دعم الولايات المتحدة لحرب إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.
ساندرز، المعروف بانتقاداته المتكررة لنتنياهو وحكومته، يضغط لوقف التمويل الأميركي للحرب على غزة. وقد قال في وقت سابق إن الحرب التي تشنها إسرائيل لم تعد تستهدف حماس فحسب، بل تسعى إلى تدمير نسيج الحياة الفلسطيني. كما وصف عمليات الجيش الإسرائيلي في غزة بأنها تطهير عرقي وتهجير للسكان.
في مقابلة مع شبكة « سي إن إن »، أكد ساندرز أن معاداة السامية أمر مقيت، ولكن ما تفعله حكومة نتنياهو المتطرفة غير مسبوق، مشيراً إلى أن غالبية الشعب الأميركي متقززة من أفعال الجيش الإسرائيلي في غزة.
سياق التصريحات
منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، تشن إسرائيل حرباً مدمرة على قطاع غزة، خلفت آلاف القتلى والمصابين، معظمهم من الأطفال والنساء، وأدت إلى كارثة إنسانية هائلة. الأرقام تشير إلى استشهاد 38 ألفاً و443 شخصاً وإصابة 88 ألفاً و481، بالإضافة إلى أكثر من 10 آلاف مفقودين وسط دمار واسع النطاق.
خلفية ساندرز
بيرني ساندرز هو سيناتور أميركي من أصول يهودية، عرف بمواقفه التقدمية ومعارضته للحروب، بما في ذلك الحرب على العراق. يصف نفسه أحياناً بالاشتراكي الديمقراطي وأحياناً بالديمقراطي المستقل، وهو يعتبر من أبرز أصوات اليسار في السياسة الأميركية.
ساندرز يدافع بقوة عن ضرورة إخراج المال من السياسة الأميركية، ويعبر عن آرائه بجرأة فيما يتعلق بالسياسة الخارجية الأميركية، وخاصة فيما يتعلق بدعمها لإسرائيل.



