ما تشهده وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) من تصنيف كمنظمة إرهابية بواسطة لجنة في الكنيست الإسرائيلي يعكس تصاعد الجدل السياسي والإنساني المحيط بها. الأونروا تعتبر جزءاً هاماً من البنية التحتية الإنسانية في قطاع غزة، حيث تقدم المساعدات الأساسية للفلسطينيين، بما في ذلك التعليم والرعاية الصحية والإغاثة الاجتماعية.
المزاعم بأن الأونروا تستخدمها المجموعات الإرهابية أو أنها تتورط في أنشطة إرهابية هي موضوع جدل، وتأتي في سياق التوترات الدائرة بين إسرائيل والفلسطينيين. الأونروا نفت بشدة هذه الاتهامات وأكدت استمرارها في مهمتها الإنسانية.
القضية تتطلب من المجتمع الدولي والأمم المتحدة بالخصوص، النظر بعناية في التداعيات الإنسانية المحتملة لأي تصنيف جديد للأونروا، خاصة في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يواجهها السكان في غزة.


