19 C
Marrakech
mercredi, août 26, 2026
spot_img

ذات صلة

جمع

أزمة الهجرة في سبتة: إسبانيا تفعل لأول مرة آلية الأمن الوطني

فعّلت إسبانيا، لأول مرة، آلية منصوصاً عليها في قانون...

انقطاعات الكهرباء في موريتانيا: المغرب يرسل خبراء إلى نواكشوط

أرسل المغرب فريقاً تقنياً متخصصاً إلى موريتانيا للمساهمة في...

سوريا و إسرائيل تجريان مباحثات لخفض التوتر

أكدت سوريا، الأحد، إجراء مباحثات رفيعة المستوى مع إسرائيل...

مطار محمد الخامس: 180 مليون درهم لتعزيز الربط السككي و الطرقي

أطلق المكتب الوطني للسكك الحديدية طلب عروض لإنجاز أشغال...

فيليب بوفار يرحل عن 96 عاماً…و الإعلام الفرنسي يودعه

توفي الصحفي والمنشط التلفزيوني والإذاعي الفرنسي فيليب بوفار عن...

هل ترفع المدن عالية الكثافة نسب وفاة سكانها؟

الدراسة التي ذكرتها تسلط الضوء على أهمية التصميم الحضري في تأثيراته على صحة السكان وجودة البيئة. هنا بعض النقاط الرئيسية التي تم استخلاصها من الدراسة:

  1. المدن الأكثر اخضرارا وأقل كثافة سكانية: تظهر معدلات وفيات أقل ومستويات أقل من تلوث الهواء. هذا يعزز جودة الحياة ويقلل من مخاطر الأمراض المرتبطة بالتلوث.
  2. المدن المدمجة عالية الكثافة السكانية: تسجل معدلات وفيات أعلى، وتعاني من تأثيرات سلبية لجزيرة الحرارة الحضرية وتلوث الهواء الناجم عن كثافة استخدام السيارات والبنية التحتية الكثيفة.
  3. تأثيرات جزيرة الحرارة الحضرية: تتمثل هذه التأثيرات في ارتفاع درجات الحرارة في المدن المدمجة، مما يجعلها أكثر حرارة مقارنة بالمناطق الريفية المحيطة بها.
  4. البصمة الكربونية: المدن المدمجة قد تكون لديها بصمة كربونية فردية أقل بالرغم من كثافتها، نظراً للتركيز على الاستدامة والتنقل العام.
  5. الحاجة إلى استدامة النماذج الحضرية: تعد المدن المدمجة ذات الكثافة المنخفضة بمثابة نموذج للمدن المستقبلية، مع التحديات المتعلقة بتعزيز التنقل المستدام وتحسين جودة الهواء والحفاظ على البيئة.

هذه الدراسة تبرز أهمية تصميم المدن في خلق بيئات صحية ومستدامة للسكان، وتعزز الحاجة إلى النظر في التوازن بين الكثافة السكانية، والمساحات الخضراء، وجودة الهواء، لضمان حياة صحية ومستدامة للمواطنين في المستقبل.

spot_img