12 C
Marrakech
lundi, février 9, 2026
spot_img

ذات صلة

جمع

واشنطن تشدد الضغط التجاري على إيران

أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب وقّع،...

بعد «نيو ستارت»… فراغ خطير في النظام النووي العالمي

طُويت صفحة جديدة من تاريخ نزع السلاح النووي العالمي...

احتجاج مهني واسع للمحامين أمام البرلمان

تجمّع مئات المحاميات والمحامين المنتمين إلى مختلف هيئات المحامين...

برشلونة يتراجع عن المشاركة في السوبرليغ

أعلن نادي برشلونة، يوم السبت 7 فبراير 2026، انسحابه...

جلالة الملك يبعث برقية تهنئة إلى رئيسة كوستاريكا

بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس برقية تهنئة إلى...

صديق نتنياهو يفشل في الانتخابات الفرنسية

في الانتخابات التشريعية الفرنسية الأخيرة، شهدت دورة الإعادة مفاجآت كبيرة، من أبرزها فشل اليمين المتطرف في تصدر الانتخابات بعد تحقيقه نتائج جيدة في الدور الأول. كانت التوقعات تشير إلى إمكانية حصوله على أغلبية تمكنه من تشكيل الحكومة، إلا أن تجمع اليسار « الجبهة الشعبية الجديدة » بقيادة جان لوك ميلانشون تصدر النتائج، تاركًا حزب مارين لوبين في المركز الثالث خلف حزب الرئيس إيمانويل ماكرون.

فشل مائير حبيب

من أبرز النتائج التي أسفرت عنها الانتخابات التشريعية فشل النائب الفرنسي الإسرائيلي مائير حبيب في الفوز بالمقعد المخصص لتمثيل الفرنسيين في الخارج. خسر حبيب أمام كارولين يادان، ممثلة حزب « جميعا من أجل الجمهورية » الذي ينتمي إليه ماكرون.

صلاته الوثيقة مع نتنياهو

حبيب معروف بعلاقاته الوثيقة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. وقد وصفته وسائل إعلام فرنسية بأنه صوت حزب الليكود في فرنسا. نشاطاته تركزت بشكل كبير على الحديث عن اليهود الفرنسيين والدفاع عن السياسات الإسرائيلية، متجاهلاً إلى حد كبير قضايا الفرنسيين المقيمين في الدول الأخرى.

نشاطه الإعلامي والدفاع عن إسرائيل

منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، أصبح حبيب مدافعًا شرسًا عن إسرائيل، حيث كان يظهر بانتظام في البرامج الحوارية الفرنسية ويدخل في مشاجرات علنية في البرلمان للدفاع عن إسرائيل. انتقد السفير الفرنسي فريديريك جورنيس بسبب تصريحاته حول التطهير العرقي في الضفة الغربية، وأصر على أنه لا يمكن الحديث عن استيطان يهودي في الضفة الغربية لأن « اليهودي صاحب أرض وليس مستوطنا ».

تأثيره وعلاقته بنتنياهو

يمتلك حبيب تأثيرًا كبيرًا في الأوساط السياسية الفرنسية لقربه من نتنياهو. فقد كان وسيطًا أساسيًا لأي سياسي أو مسؤول فرنسي يرغب في إقامة علاقة مع إسرائيل. وكان حبيب سببًا في عدم لقاء ماكرون بنتنياهو عندما كان وزيرًا للاقتصاد في عام 2015، ولكنه رافق ماكرون في جميع زياراته لتل أبيب بعد أن أصبح رئيسًا.

أداء حزب الجمهوريين

حزب الجمهوريين، الذي كان يمثلهم حبيب، حصل على 45 مقعدًا فقط في البرلمان الفرنسي. يعود هذا الأداء الضعيف جزئيًا إلى انقسام الحزب بسبب تحالف رئيس الحزب إيريك سيوتي مع حزب التجمع الوطني اليميني المتطرف، وهو التحالف الذي رفضه العديد من كبار قادة الحزب باعتباره مخالفًا للمبادئ الجمهورية التي قام عليها الحزب منذ عهد الجنرال ديغول.

spot_img