تزايدت الضغوط على الرئيس الأمريكي جو بايدن بعد أدائه الضعيف في المناظرة مع منافسه دونالد ترامب، حيث أظهر استطلاع للرأي أجرته صحيفة « وول ستريت جورنال » أن 80% من الأمريكيين يرونه كبيرًا في السن على الترشح لولاية ثانية. واعتبر الرئيس السابق باراك أوباما أن طريق بايدن لإعادة انتخابه بات أكثر صعوبة.
الاستطلاعات والتحديات: أظهر استطلاع « وول ستريت جورنال » تفوق ترامب بـ6 نقاط على بايدن، حيث حصل ترامب على دعم 48% من المشاركين مقابل 42% لبايدن، وهو أكبر فارق في استطلاعات الصحيفة بشأن المتنافسين منذ أواخر عام 2021. أوباما أعرب في محادثات خاصة عن مخاوفه من فرص إعادة انتخاب بايدن بعد أدائه في المناظرة.
الضغوط من داخل الحزب الديمقراطي: نقلت صحيفة « بلومبيرغ » عن مسؤول بالحزب الديمقراطي أن مشرعين ديمقراطيين يبحثون توقيع رسالة تطالب بايدن بالانسحاب من الانتخابات الرئاسية المقبلة، مشيرة إلى أن عددا من هؤلاء المشرعين بدؤوا ينأون بأنفسهم عن الرئيس بايدن. كما أشارت وكالة « رويترز » إلى أن كامالا هاريس، نائبة الرئيس، تعتبر البديل الأول لبايدن في حال قرر الانسحاب.
التأكيدات والنفي: نقلت صحيفة « نيويورك تايمز » أن بايدن أبلغ أحد مناصريه الرئيسيين أنه يدرس ما إذا كان سيستمر في السباق الرئاسي بعد أدائه الكارثي خلال مناظرته الأخيرة مع ترامب، لكن البيت الأبيض نفى هذا الخبر ووصفه بأنه « غير صحيح بالمرة ». في المقابل، أكدت مصادر للجزيرة أن بايدن قال لموظفي إدارته وحملته الانتخابية إنه ماضٍ في ترشحه، مضيفًا أنه لا أحد يدفعه للرحيل، وأنه سيظل في السباق حتى النهاية وسيفوز.
الدعم من كامالا هاريس: أكدت كامالا هاريس دعمها لبايدن وشددت على « القتال » من أجل فوزه على ترامب.
هذا الوضع يعكس التحديات الكبيرة التي يواجهها بايدن داخل حزبه ومع الناخبين، وسط تزايد الضغوط والدعوات للتنحي وتقديم بدائل أخرى للترشح في الانتخابات المقبلة.



