20 C
Marrakech
mardi, février 24, 2026
spot_img

ذات صلة

جمع

…توقيت المغرب يعود إلى الواجهة

أوصت دراسة حديثة بإعادة النظر في مواعيد العمل والدراسة...

خطوة جديدة لبوليفيا في قضية الصحراء

أعلنت بوليفيا تعليق اعترافها بالكيان المسمى «الجمهورية العربية الصحراوية...

مراكش تعزز استعداداتها لجيتيكس إفريقيا

تُسرّع مدينة مراكش وتيرة استعداداتها لاحتضان النسخة الرابعة من...

واتساب يشدد إجراءات الحماية

أعلنت تطبيق المراسلة الفورية واتساب، التابع لمجموعة ميتا، عن...

مجلس حقوق الإنسان يفتتح دورته الجديدة

افتتح مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، يوم الاثنين...

لقطات مهاجمة كلب إسرائيلي لمسنة فلسطينية تشعل منصات التواصل

أثارت لقطات تظهر مهاجمة كلب إسرائيلي لمسنة فلسطينية في مخيم جباليا شمالي غزة غضباً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي على الصعيدين العربي والعالمي. في تصريح مسجل، قالت المسنة الفلسطينية إن قوات الاحتلال الإسرائيلي أطلقت كلابها عليها لأنها رفضت ترك بيتها. الفيديو المسرب، الذي حصلت عليه الجزيرة، أظهر الكلب يهاجم المسنة بوحشية داخل منزلها.

الحادثة وقعت خلال عملية الاجتياح الإسرائيلي لمخيم جباليا قبل أسابيع، وتسببت للمسنة بإصابات بالغة وكسور نتيجة نهش الكلب. الفيديو أثار موجة من الغضب والاستنكار على منصات التواصل، حيث وصفه المستخدمون بأنه قاسي ومؤلم، ويثبت بالدليل القاطع استمرار جيش الاحتلال الإسرائيلي في ممارسة أبشع أنواع التعذيب والقتل على المدنيين، رغم مزاعم إسرائيل بأن جيشها هو « الجيش الأكثر أخلاقية في العالم ».

دعا الكثير من النشطاء إلى مشاركة الفيديو على نطاق واسع ليصل إلى العالم ويكشف حقيقة معاناة أهالي قطاع غزة منذ شهور. تداول المستخدمون الفيديو مع عبارات مثل « حتى المسنة النائمة لم تسلم من شر كلابهم »، مؤكدين على ضرورة تحرك العالم وعدم التعود على ما يحصل للمدنيين في غزة.

وأشار بعض النشطاء على منصة « إكس » إلى أن إطلاق كلاب الشرطة على المدنيين هو سلوك متبع من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي منذ سنوات، ووصف أحدهم الأمر بأنه « الجريمة ذاتها منذ أكثر من 76 عاماً ».

يذكر أن الجيش الإسرائيلي انسحب من شمال القطاع نهاية الشهر الماضي بعد عملية عسكرية واسعة استمرت 20 يوماً، خلفت دماراً غير مسبوق، خاصة في مخيم جباليا ومحيطه، حيث أُحرقت مئات المنازل. وخلال العملية، قُتل 10 جنود إسرائيليين وسط اتهامات لتل أبيب بالتكتم على الحصيلة الحقيقية للقتلى والجرحى، في ظل ضراوة المعارك والفيديوهات التي بثتها فصائل المقاومة.

spot_img