18 C
Marrakech
samedi, avril 11, 2026
spot_img

ذات صلة

جمع

هتافات معادية للمسلمين تعيد الجدل إلى الملاعب الإسبانية

أثارت هذه الواقعة جدلا جديدا في كرة القدم الإسبانية....

ناسا تكشف صورا مدهشة من مهمة « أرتيميس 2 »

نشرت وكالة ناسا صورا جديدة تم التقاطها خلال مرور...

المغرب يشيد بوقف إطلاق النار بين أمريكا وإيران

أشاد المغرب بإعلان وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة...

نشرة إنذارية: رياح قوية الخميس بعدد من الأقاليم

أعلنت المديرية العامة للأرصاد الجوية عن تسجيل هبات رياح...

جيتكس إفريقيا 2026: المغرب يعزز رهانه على الذكاء الاصطناعي

افتتحت، يوم الثلاثاء بمراكش، فعاليات جيتكس إفريقيا المغرب 2026،...

عميل سابق بالاستخبارات الإسرائيلية: نتنياهو يدمر بلده وحماس أذكى منا

في تصريح مثير للجدل، انتقد العميل السابق في الاستخبارات الداخلية الإسرائيلية (الشين بيت) غونين بن إسحاق، رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مشيرًا إلى أنه « يدمر » بلده، وأن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) كانت أكثر ذكاء من إسرائيل.

انتقادات حادة لنتنياهو

غونين بن إسحاق، الذي عمل في الشين بيت خلال التسعينيات وشارك في اعتقال عدد من كبار الشخصيات الإرهابية خلال الانتفاضة الثانية، يعتقد أن نتنياهو يمثل أكبر خطر على إسرائيل. وفقًا لبن إسحاق، فإن سياسات نتنياهو تسهم في تدهور العلاقات الحيوية مع الولايات المتحدة، حليف إسرائيل الرئيسي.

الاتهامات المتعلقة بحماس

بن إسحاق أشار إلى أن الاستخبارات الإسرائيلية استهانت بحماس، معتبرًا أن الحركة كانت أذكى من إسرائيل في العديد من النواحي، بما في ذلك التخطيط والتنفيذ لهجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول. وأكد أنه كان من الممكن كشف مخطط الهجوم لو كان هناك عميل مزدوج يعمل داخل صفوف حماس.

الاحتجاجات على سياسات نتنياهو

منذ أشهر، يشارك بن إسحاق في حركة « وزير الجريمة » (Crime Minister) التي تحتج على سياسات نتنياهو وتطالب بإجراء انتخابات مبكرة. وأوضح بن إسحاق أن نتنياهو يهتم فقط بمصالحه الشخصية والسياسية، متهمًا إياه باستخدام الشرطة كـ »ميليشيا » خاصة لعرقلة التظاهرات المناهضة للحكومة.

دعوة للاستقالة

أكد بن إسحاق أن إسرائيل مدمرة من الداخل بسبب سياسات نتنياهو، داعيًا رئيس الوزراء إلى الاستقالة كأفضل خدمة يمكنه تقديمها لشعب إسرائيل. واعتبر أن تغيير المعادلة في غزة من خلال وقف الحرب وحشد الدعم الدولي للسلطة الوطنية الفلسطينية هو الحل الأمثل.

spot_img